راشكي يقول وداعًا: 21 عامًا كرئيس لبلدية مايسن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أولاف راشكي يقول وداعًا بعد 21 عامًا من توليه منصب عمدة مدينة مايسن مع تطور الأحداث العالمية.

Olaf Raschke wird nach 21 Jahren als Oberbürgermeister von Meißen verabschiedet, während sich weltweite Ereignisse entfalten.
أولاف راشكي يقول وداعًا بعد 21 عامًا من توليه منصب عمدة مدينة مايسن مع تطور الأحداث العالمية.

راشكي يقول وداعًا: 21 عامًا كرئيس لبلدية مايسن!

انتهى فصل مذهل من تاريخ ألمانيا: سيتم توديع أولاف راشكي كعمدة لمدينة مايسن اليوم، 28 أكتوبر 2025. بعد 21 عامًا في منصبه، وهي فترة تميزت بالعديد من التغييرات الاجتماعية والتكنولوجية، فإنه يتخذ خطوة نحو المرحلة التالية من حياته. وأدى اليمين الدستورية في 28 أكتوبر 2004، في وقت كانت ألمانيا لا تزال تستعد لكأس العالم 2006، وكان جيرهارد شرودر يتولى منصب المستشار قبل أن تتولى أنجيلا ميركل منصبها.  سكسوني تشير التقارير إلى أن راشكي، البالغ من العمر 62 عامًا، كان شخصية بارزة في المدينة تواجه مجموعة متنوعة من التحديات: بدءًا من ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية وحتى الأزمات مثل الأزمات المالية وأزمات اللاجئين.

 

في العقدين الأخيرين، لم تتغير مدينة مايسن فحسب، بل تغيرت ألمانيا بأكملها. كانت هناك خمس ألعاب أولمبية وخمس بطولات لكأس العالم وخمس بطولات أوروبية خلال فترة ولايته. وكانت التغيرات الاجتماعية أيضًا حتمية: فقد ولد حوالي 6.8 مليون طفل في ألمانيا منذ توليه منصبه، بينما توفي حوالي 9 ملايين شخص. ويعكس ذلك جزءا من التطور الديناميكي للسكان الذي ارتفع إلى حوالي 83.5 مليون نسمة بفضل الهجرة.

 

من هو أولاف راشكي؟

 

أولاف راشكي، الذي يرتبط اسمه الآن بفترة مهمة من تاريخ بلدية مايسن، قاد المدينة عبر العديد من الصعود والهبوط في السنوات الأخيرة. تميزت فترة ولايته بأحداث عالمية، من جائحة فيروس كورونا إلى الصراع الأوكراني الذي بدأ في عام 2022. وتتطلب مثل هذه التحديات الصعبة يداً جيدة ورؤية واضحة، وهي الصفات التي تمكن راشكي من إظهارها على مر السنين.

 

هذه التطورات واتساقها لم تشكل مدينة مايسن فحسب، بل حفزت أيضًا البلد بأكمله على التفكير. يتطلب دور رئيس البلدية في ألمانيا مستوى عال من المسؤولية، والذي يختلف باختلاف عدد السكان والوضع الحضري. مدينة مايسن وقد ازدادت أهميتها تحت قيادته وكانت دائمًا مكانًا للتبادل والابتكار.

 

تظهر نظرة على قائمة رؤساء البلديات مدى أهمية هذه المكاتب للتطورات الإقليمية والوطنية. تختلف اللوائح المتعلقة بألقاب المناصب بين الولايات الفيدرالية، وفي المدن التي يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، يعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي أقوى قوة سياسية بـ 41 ممثلًا، يليه حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي بـ 21 وأحزاب أخرى. فقط بعض المدن، مثل نويس في ولاية شمال الراين وستفاليا، ليس لديها عمدة. يتم إعداد هذه المعلومات فيه:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حزب عدد البلديات
SPD 41
الاتحاد الاشتراكي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي 21
الخضر 5
منذ د 2
غادر 1
الموقع الطرفي Ö 10

 

لم تكن السنوات الـ 21 التي قضاها أولاف راشكي في منصبه تاريخًا شخصيًا فحسب، بل كانت أيضًا تاريخًا جماعيًا في مايسن. رحلة لا تنسى تغييرات شملت الأبعاد المحلية والعالمية.