الشباب يتدحرجون في جنون السيارة – الأب جاهل!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ثلاثة مراهقين يتسببون في حادث ويعانون من إصابات أثناء رحلة بالسيارة في شمال ساكسونيا.

Drei Jugendliche verursachen in Nordsachsen bei einer Spritztour mit dem Auto einen Unfall und erleiden Verletzungen.
ثلاثة مراهقين يتسببون في حادث ويعانون من إصابات أثناء رحلة بالسيارة في شمال ساكسونيا.

الشباب يتدحرجون في جنون السيارة – الأب جاهل!

تم الإبلاغ عن حادثة مثيرة للقلق في شمال ولاية ساكسونيا اليوم، مما يسلط الضوء مرة أخرى على التحديات التي يواجهها السائقون الشباب. بحسب المعلومات الواردة من Süddeutsche.de استخدم ثلاثة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا سيارة والدهم دون إذن وتسببوا في حادث خطير. وانتهت الرحلة على الطريق السريع الاتحادي 107 بالقرب من زشيبلين، حيث انقلبت السيارة.

وتم نقل بعض الشباب إلى المستشفى مصابين بجروح، بل واضطر البعض الآخر إلى دخول المستشفى هناك. تم استخدام السيارة في هذه الرحلة الخطيرة دون علم الأب. بالإضافة إلى السلامة الجسدية، يتعين على الشرطة الآن تحديد من كان وراء عجلة القيادة بالفعل. التهم الموجهة للشباب خطيرة وتشمل، من بين أمور أخرى، الأذى الجسدي الناتج عن الإهمال، والإبعاد غير المصرح به من مكان الحادث، والقيادة بدون رخصة والاستخدام غير المصرح به للمركبة. وتقدر الأضرار الناجمة بحوالي 20 ألف يورو.

الخطر على السائقين الشباب

يواجه السائقون الشباب مخاطر عالية بشكل ملحوظ للحوادث على الطريق. وبحسب تحليل موقع أبحاث الحوادث ADAC إن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عامًا على وجه الخصوص هم أكثر عرضة للتورط في الحوادث، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن الكحول وغطرسة الشباب ونقص الخبرة. هذه الفئة العمرية لديها خطر أعلى مرتين من متوسط ​​عدد السكان.

وأظهر البحث أن 29% من الحوادث التي يتعرض لها السائقون الشباب هي حوادث فردية، وهو رقم كبير مقارنة بالسائقين الأكبر سنا. بالإضافة إلى ذلك، فإن 76% من الحوادث تحدث خارج المدينة، أي على الطرق السريعة على مستوى الدولة والفيدرالية. غالبًا ما يكون السبب الرئيسي لهذه الحوادث هو السرعة غير المناسبة، خاصة في الحوادث المميتة التي تحدث بشكل رئيسي في عطلات نهاية الأسبوع بين الساعة 7 مساءً. و5 صباحا

تراجع طويل الأمد

على الرغم من هذه الأرقام المثيرة للقلق، يظهر أحد التحليلات أن الخطر الإجمالي للحوادث بين السائقين الشباب قد انخفض في السنوات الأخيرة. في عام 1991، كان هناك 134.764 شابًا بالغًا أصيبوا في حوادث، بينما في عام 2020 انخفضت الأعداد بشكل ملحوظ إلى 326 فقط مراقبة حركة المرور ذكرت. ومن المؤكد أن العوامل المؤثرة مثل برنامج "القيادة المصاحبة من سن 17" والوعي العام بالسلامة على الطرق ساهمت بالتأكيد في هذا التطور الإيجابي.

ومع ذلك فإن الخطر لا يزال قائما. يميل السائقون الشباب إلى المبالغة في تقدير قدراتهم وعدم تكييف سرعتهم مع الظروف. ويتفاقم هذا بسبب متوسط ​​العمر القديم للمركبات التي يقودونها - حيث يزيد عمر الكثير منها عن 11 عامًا - لأنها توفر في كثير من الأحيان ميزات أمان أقل.

ونظرًا لهذه التطورات، من المهم أن يكون كل من الآباء والشباب على دراية بالمسؤوليات التي تأتي مع القيادة. يجب أن يكون الحادث الذي وقع في شمال ولاية ساكسونيا بمثابة إشارة ملتهبة لكل من يجلس خلف عجلة القيادة.