بلديات ساكسونيا تتجه نحو عجز قياسي بـ 871 مليون يورو!
ومن المتوقع أن تسجل ولاية ساكسونيا عجزا قدره 871 مليون يورو في ميزانيات البلديات في عام 2025، بسبب زيادة الإنفاق.

بلديات ساكسونيا تتجه نحو عجز قياسي بـ 871 مليون يورو!
يستمر الوضع المالي في ولاية ساكسونيا في التدهور. وفقا لذلك مقاومة للأدوية المتعددة نشرت الرابطة الساكسونية للمدن والبلديات (SSG) رصيد نصف العام لعام 2025، والذي يُظهر عجزًا مثيرًا للقلق يبلغ إجماليه 871 مليون يورو في ميزانيات البلديات. وارتفع هذا العجز بمقدار 189 مليون يورو مقارنة مع نهاية 2024 عندما كان 682 مليون يورو. وتتمثل الأسباب الرئيسية في الزيادة الهائلة في نفقات الموظفين والنفقات الاجتماعية، إلى جانب انخفاض الدخل.
ما هي الخطوة التالية؟ ومن الممكن أن يزداد العجز أكثر في الربع الثالث حيث من المتوقع أن يزيد الإنفاق من خلال زيادة التعريفات الجمركية. والوضع خطير بشكل خاص في المدن المستقلة، حيث تم تسجيل خسارة قدرها 421 مليون يورو. لكن على المقاطعات أيضاً أن تستسلم، بعجز قدره 193 مليون يورو، في حين أن البلديات التابعة للمقاطعات تعاني من عجز قدره 186 مليون يورو. كما أبلغت الجمعية الاجتماعية البلدية عن عجز قدره 71 مليون يورو.
علامة تحذير لفصل الخريف
هناك مخاوف كبيرة لأن التوقعات الحالية تحذر من أن العجز النقدي للمدن والبلديات في ولاية ساكسونيا قد يتجاوز بشكل كبير مليار يورو في خريف عام 2025. Sächsische.de ويؤكد أن النفقات الاجتماعية ونفقات الموظفين المتوترة تضع الكثير من الضغط على البلديات. وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، والتي بلغ فيها العجز النقدي 638 مليون يورو، فإن العجز الحالي يمثل رقما قياسيا جديدا.
وفي السياق المذكور أعلاه، فإن الأرقام على الصعيد الوطني ليست أفضل. مثل رسالة من ديستاتيس كما أكد أن الميزانيات الأساسية والإضافية للبلديات في ألمانيا (باستثناء ولايات المدن) شهدت عجزًا تمويليًا هائلاً قدره 24.8 مليار يورو في عام 2024. وهذا هو أعلى عجز منذ إعادة التوحيد في عام 1990. وهذه الزيادة مثيرة للقلق: مقارنة بعام 2023، زاد العجز بمقدار 6.6 مليار يورو. وتتمثل المحركات الرئيسية في الزيادة الحادة في المزايا الاجتماعية ونفقات الموظفين، التي ارتفعت بنسبة 8.9% إلى 88.1 مليار يورو.
نداء للحصول على الدعم
الحقيقة هي أن بلديات ولاية ساكسونيا تواجه تحديًا كبيرًا. ومع العجز الذي يهدد بالارتفاع إلى عنان السماء، فإن المسؤولين عن ذلك يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بالدعم من حكومات الولايات والحكومات الفيدرالية. تشير الدلائل إلى حدوث عاصفة، ويبقى الأمل في أن يتخذ صناع القرار الإجراءات اللازمة لمساعدة المجتمعات وتجنب المزيد من الانزلاق إلى كارثة مالية.
الوضع خطير - من الأفضل تقديم يد جيدة واتخاذ إجراء سريع في هذه الأوقات. ولن يتسنى الخروج من هذا البؤس إلا من خلال النهج الجماعي.