بيرنا تواجه أزمة مالية: 30 مليون يورو ناقص موازنة 2024!
تتوقع منطقة جبال خام الشرقية السكسونية في سويسرا عجزًا قدره 30 مليون يورو في عام 2024؛ مسؤول المنطقة يطالب بدعم مالي من ولاية ساكسونيا.

بيرنا تواجه أزمة مالية: 30 مليون يورو ناقص موازنة 2024!
في جبال خام شرق سويسرا السكسونية، أصبح الوضع المالي مقلقًا بشكل متزايد. وتتوقع المنطقة عجزًا ضخمًا قدره 30 مليون يورو في ميزانية عام 2024. ويحذر مدير المنطقة مايكل جيزلر (CDU) من أن نقص التمويل على المستوى المحلي لم يعد من الممكن النظر إليه على أنه مشكلة قصيرة المدى. ويتوقع المواطنون عن حق إدارة فعالة وبنية تحتية متينة، لكن النفقات تتجاوز الدخل بشكل كبير في حين يتم استخدام الاحتياطيات على نحو متزايد. سيستمر العجز في الارتفاع ما لم يتم اتخاذ تدابير مضادة عاجلة، كما ذكرت Borkener Zeitung.
في ظل الظروف الحالية، تواجه المنطقة والبلديات عددًا كبيرًا من المهام، ولكنها لا تحصل إلا على تعويضات غير كافية من كل من الحكومة الفيدرالية وولاية ساكسونيا الحرة. يوضح جايزلر أن نقل المزيد من المهام لم يعد مقبولاً ويدعو إلى مزيد من التمويل المكثف والهيكلي للعبء الاجتماعي من قبل الدولة. ومن أجل ضمان الاستقرار المالي، يدعو مدير المنطقة إلى العودة إلى سياسة مالية قوية بدلاً من الوضع الحالي غير المستقر.
تخطيط ميزانية 2025
مكتب منطقة بيرنا وأوضح. وبذلك يصل العجز إلى حوالي 10 ملايين يورو.
تقوم المنطقة بتمويل دخلها من خلال المخصصات المختلفة وتسديد التكاليف ورسوم الأداء. والأمر اللافت للنظر هو أن حوالي 54 بالمائة من دخل المنطقة يأتي من مخصصات ولاية ساكسونيا الحرة. ومن أجل ضمان المهام البلدية والمساواة في عدد السكان، تنص الميزانية على فرض ضريبة على المناطق بنسبة 37.41 في المائة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 2.51 في المائة مقارنة بالعام السابق.
الوضع المالي للبلديات
ومع ذلك، فإن التحديات لا تقتصر على المنطقة. نشرت الرابطة الساكسونية للمدن والبلديات (SSG) مؤخرًا ميزانية عمومية نصف سنوية تظهر عجزًا إجماليًا مثيرًا للقلق قدره 871 مليون يورو في ميزانيات البلديات لعام 2025 - وهو رقم قياسي سلبي جديد يتجاوز الرقم السابق البالغ 682 مليون يورو. الأسباب الرئيسية لهذا البؤس هي ارتفاع نفقات الموظفين والنفقات الاجتماعية بالإضافة إلى انخفاض الدخل. ومن المتوقع حدوث زيادة أخرى في الإنفاق في الربع الثالث بسبب زيادة الرسوم الجمركية. يُعزى حوالي نصف العجز وحده إلى المدن الكبرى مثل دريسدن ولايبزيغ وكيمنيتز، والتي سجلت معًا خسارة تزيد عن 421 مليون يورو، بينما عانت المناطق الريفية من خسارة قدرها 193 مليون يورو، وفقًا لتقارير MDR.
في ضوء هذه التوقعات القاتمة، تدعو البلديات بشكل عاجل إلى دعم حكومات الولايات والحكومات الفيدرالية من أجل سد الفجوات المالية وعدم تعريض ثقة السكان في أداء الإدارة للخطر. لذا فإن المشاكل كبيرة وأصبح الحل ملحاً بشكل متزايد.