دراما جديدة عن سجن تسفيكاو: تلف الكابلات وانفجار التكلفة!
وزير المالية بيوارز يذكر أوجه القصور في مبنى سجن تسفيكاو الجديد؛ تأخر مشروع البناء، وزيادة التكاليف الجارية.

دراما جديدة عن سجن تسفيكاو: تلف الكابلات وانفجار التكلفة!
كشفت، أمس، تفاصيل جديدة عن مبنى سجن تسفيكاو الجديد، الذي تعرض لانتقادات منذ فترة. أجاب وزير المالية كريستيان بيوارز (CDU) على سؤال شامل من المجموعة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا حول الصعوبات التي نشأت خلال المشروع. يطرح التحقيق 108 أسئلة فردية حول المواقع الملوثة في موقع RAW السابق الذي يتم بناء السجن عليه.
في رده الشامل المكون من 56 صفحة، يسرد بيوارز التحديات التي تمت مواجهتها بالتفصيل. ومن بين أمور أخرى، يشير إلى التكاليف المرتفعة المستمرة التي لا يزال يتم تكبدها على الرغم من تجميد البناء الحالي. تعتبر هذه المعلومات حاسمة لخدمة المصلحة العامة في الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد الضريبية وتعزيز الثقة في مشاريع البناء العامة.
انتقاد التخطيط والتنفيذ
تسلط مشاكل بناء السجون الضوء على ظاهرة أكبر تؤثر على العديد من مشاريع البناء العامة واسعة النطاق في ألمانيا. يسلط باحثو Aengevelt الضوء على الأسباب الأكثر شيوعًا لتجاوز التكلفة ووقت البناء. إن المبالغة في تقدير التكاليف ذات الدوافع السياسية واستخدام الهندسة المعمارية المذهلة ليست سوى بعض العوامل التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى مفاجآت غير سارة.
في العديد من الحالات، مثل مطار برلين BER أو Elbphilharmonie، تم الإبلاغ عن تجاوزات كبيرة في الميزانية. لقد تجاوزت هذه المشاريع بالفعل الميزانية الأصلية عدة مرات. الأرقام الصادمة تتحدث عن نفسها: ارتفعت تكاليف بناء أوركسترا إلب من 77 مليون يورو إلى 789 مليون يورو، وهو رقم مذهل.
وهناك نقطة أخرى بالغة الأهمية وهي عدم كفاية إدارة المشاريع، وهو ما قد يؤدي في كثير من الحالات إلى تأخير شركات البناء وفي نهاية المطاف إلى إفلاسها. ويرى الخبراء أن 0.5% فقط من المشاريع الدولية الكبيرة تلتزم بتقدير التكلفة ووقت البناء. وهذا بالطبع يسبب اضطرابات وإحباطاً لدى المواطنين الذين يطالبون بحق بالفعالية والشفافية.
دور الجمهور
المشاريع العامة ليست مجرد مواقع بناء، بل هي أيضاً دور سينما للشك والأمل. إن النزاع حول سجن تسفيكاو هو مثال لما يجب أن يكون الجمهور مستعداً له. للمواطنين الحق في معرفة كيف وفي أي غرض يتم استخدام أموالهم، ومثل هذه الطلبات توضح أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء.
في هذه المرحلة، يوفر التواصل الرقمي عبر منصات مثل Facebook أيضًا للأشخاص فرصة لتبادل الأفكار حول الموضوعات الحالية والبقاء على اتصال. خاصة بالنسبة لأفراد الأسرة الذين يعيشون بعيدًا عن بعضهم البعض، على سبيل المثال في أوقات اختناقات البناء، فهذه فرصة قيمة للتواصل مع بعضهم البعض ومشاركة الأخبار حول مشروع بناء معقد.
باختصار، يمكن القول أن مبنى سجن تسفيكاو الجديد ليس مجرد مشروع معماري، بل يمثل أيضًا تحديًا للقطاع العام وثقة المواطنين في السياسة. ويجب أن تتعلم المشاريع المستقبلية من هذه الصعوبات من أجل تلبية المتطلبات والتوقعات.