حالة من عدم اليقين في مصنع فولكس فاجن في تسفيكاو: رئيس الوزراء يمنح الأمل!
عدم اليقين يشكل مستقبل مصنع فولكس فاجن في تسفيكاو: مخاوف الموظفين والدعم السياسي للتنقل الإلكتروني.

حالة من عدم اليقين في مصنع فولكس فاجن في تسفيكاو: رئيس الوزراء يمنح الأمل!
المزاج متوتر في مصنع فولكس فاجن في تسفيكاو، أحد المواقع المركزية للتنقل الكهربائي في ألمانيا. على الرغم من الأمل في حدوث تحول إيجابي في مستقبل المصنع، يواجه الموظفون آفاقًا غامضة. وتهدف الزيارة التي يقوم بها رئيس وزراء ساكسونيا مايكل كريتشمر إلى نشر الثقة، لكن الأسئلة حول المستقبل على المدى الطويل تظل ملحة. عالي news38.de يعرب الموظفون عن قلقهم بشأن الانتقال البطيء إلى التنقل الإلكتروني وارتفاع أرقام مبيعات مركبات الاحتراق.
إن نجاح مستقبل السيارات الكهربائية، الذي يعلق عليه الكثير من الآمال، لم يتحقق بعد. وظلت أرقام مبيعات السيارات الكهربائية أقل من التوقعات، مما أدى إلى توقف الإنتاج في مصنع تسفيكاو. ويطالب الموظفون بمزيد من الدعم من صناع القرار، بما في ذلك أسعار الطاقة الرخيصة، للتغلب على التحديات.
الدعم السياسي للمستقبل
يناشد كريتشمر إعادة مكافأة شراء السيارات الكهربائية من أجل مساعدة موقع تسفيكاو. إن الموافقة على برنامج تمويل يهدف في المقام الأول إلى دعم الأسر ذات الدخل الصغير والمتوسط هي خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح. هذه التقارير، من بين أمور أخرى autohaus.de.
ورغم أن المصنع يعتبر الأول في ألمانيا الذي يتم تحويله بالكامل لإنتاج السيارات الكهربائية، إلا أن الطاقة الإنتاجية الحالية تبلغ حوالي الثلثين فقط. مع أكثر من 9200 موظف، تعد تسفيكاو واحدة من أهم أرباب العمل في المنطقة. في ضوء عمليات نقل الإنتاج الجديدة والشكوك المحيطة بإنتاج ID.3 وID.4 وشركائهم، فإن الاضطرابات بين الموظفين ملحوظة. قد تكون الإشارة الإيجابية هي الاستمرار المخطط لإنتاج سيارة Audi Q4 e-tron في تسفيكاو.
حلول طويلة الأجل والإعفاء الضريبي
اتفاق بين شركة فولكس فاجن ومجلس العمل يضمن التوظيف حتى نهاية عام 2030، وهو ما يمثل بصيص أمل لبعض الموظفين. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون إجابة، خاصة فيما يتعلق بالاتجاه المستقبلي للمصنع. وقد أجرى كريتشمر ووزير البيئة الاتحادي كارستن شنايدر محادثات لبدء تحول إيجابي، لكن لم يتم الإعلان عن تفاصيل الإنتاج المستقبلي بعد.
وتشمل الإجراءات السياسية أيضًا الإعفاء الضريبي للحكومة الفيدرالية للسيارات الكهربائية حتى عام 2035، والذي يهدف إلى تعزيز الحافز لشراء السيارات الكهربائية. ويهدف هذا النظام الجديد إلى التخفيف عن المواطنين وتعزيز صناعة السيارات، من هذا القبيل وزارة المالية الاتحادية يتواصل. ويظل الهدف هو التنقل المحايد للمناخ، وهو أمر ذو أهمية مركزية أيضًا لمنطقة تسفيكاو.
ويعد اجتماع العمل القادم في نهاية شهر أكتوبر بمزيد من الوضوح. ويبقى أن نرى ما إذا كان المسؤولون سيكونون قادرين على معالجة مخاوف الموظفين وتحديد المسار لمستقبل كهربائي مشمس. لكن الأمل في حدوث تغيير إيجابي لا يزال قائما، حتى لو كان الطريق لا يزال وعرًا.