كامبورغ تقاتل من أجل قاعة المدينة الرقمية – أين مساعدة الذكاء الاصطناعي؟

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تكافح مدينة كامبورج مع التحول الرقمي: حيث يشكل نقص الموارد والشكوك حول إدخال الذكاء الاصطناعي تحديات.

Camburg kämpft mit der Digitalisierung: Mangelnde Ressourcen und Skepsis zur KI-Einführung stellen Herausforderungen dar.
تكافح مدينة كامبورج مع التحول الرقمي: حيث يشكل نقص الموارد والشكوك حول إدخال الذكاء الاصطناعي تحديات.

كامبورغ تقاتل من أجل قاعة المدينة الرقمية – أين مساعدة الذكاء الاصطناعي؟

في مدينة كامبورغ، لا تزال مشاريع الرقمنة في المدينة في مراحلها الأولى، لكن الطريق إلى قاعة المدينة الرقمية وعر. يقول كارل كرومبولز، وهو لاعب محلي مهم، إنه لا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل أن تتمكن المدينة من استغلال الإمكانيات الرقمية بشكل كامل. إن نقص الموارد المالية للأجهزة والبرامج بالإضافة إلى الدعم الفني من مسؤول النظام يعيق التقدم، مثل مقاومة للأدوية المتعددة ذكرت. كما يساهم ضيق الوقت لتدريب الموظفين على استخدام التطبيقات الجديدة في تقدم التقدم الرقمي بشكل أبطأ من المطلوب.

ومع ذلك، فإن إحدى الخطوات التطلعية هي تطوير البرمجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي من قبل الوزارة الرقمية، والتي ستجعل من الممكن إنشاء تطبيقات من القوالب الورقية. ومن الناحية النظرية، يمكن لهذا الابتكار أن يجعل الإدارة أسهل بكثير. ومع ذلك، هناك أيضًا أصوات منتقدة: بيتر كلاين، عمدة فايمار، يشكك في المشروع ويعتقد أنه من المهم التشكيك في جدوى مثل هذه الحلول. هناك خطر من أن تتم طباعة النماذج المملوءة رقميًا في الإدارة مرة أخرى، وهي مشكلة معروفة بالفعل عند التقدم بطلب للحصول على Bafög في Free State.

فرص الذكاء الاصطناعي

لقد وجد الذكاء الاصطناعي (AI) طريقه إلى عالم اليوم ويستخدم في العديد من التطبيقات في الحياة اليومية، مثل تخطيط الطريق أو التنبؤ بالطقس. عالي منفذ البيانات يمكن للتطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي حل المشكلات بشكل مستقل وتولي المهام المتكررة، مما يوفر وقتًا ثمينًا للموظفين الإداريين للتركيز على المشكلات الأكثر تعقيدًا. إن إدخال مثل هذه الأنظمة لن يؤدي إلى زيادة الكفاءة فحسب، بل سيفيد المواطنين أيضًا، على سبيل المثال من خلال استخدام روبوتات الدردشة لإرشادهم عبر البوابات الإدارية وتقليل أوقات الانتظار.

ومع ذلك، فإن الاعتماد على كبار مزودي التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون، الذين يسيطرون معًا على 75% من سوق السحابة العامة، يعتبر أمرًا محفوفًا بالمخاطر. ولا تخضع هذه الشركات إلا جزئيًا لحماية البيانات الألمانية، مما قد يعرض حماية البيانات الحساسة للخطر. ولذلك، من المهم بشكل خاص أن تعمل البلديات على تطوير حلول بديلة تضمن سيادتها الرقمية.

الطريق إلى المستقبل الرقمي

تؤكد دراسة نشرتها مؤخراً مبادرة “الذكاء الاصطناعي في البلديات” (#KoKI) على ضرورة بذل المزيد من الجهود في مجال الرقمنة واستخدام الذكاء الاصطناعي في الإدارة المحلية. لا تسلط هذه الدراسة الضوء على الفرص العديدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي للحياة المحلية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على المخاوف المرتبطة به والحاجة إلى إدارة هذه التقنيات بشكل جيد أخلاقياً وقانونياً. يعد تعزيز كفاءة البيانات والذكاء الاصطناعي في الإدارات بالإضافة إلى الإطار التنظيمي القابل للتكيف أمرًا بالغ الأهمية لنجاح هذه التقنيات.

سيكون الفهم المشترك للذكاء الاصطناعي وقبوله في المجتمع أمرًا ضروريًا للتنفيذ الناجح لهذه الاستراتيجيات الرقمية. ويجب تعزيز رقمنة الخدمات البلدية ذات المصلحة العامة من أجل تلبية متطلبات الإدارة الحديثة.