حريق كبير في جوت هيلمان: فرقة الإطفاء تنقذ هيليغنشتات!
رجال الإطفاء يكافحون حريقًا كبيرًا في هايليغنشتات في 24 يونيو 2025: تحترق مواد البناء، مما يضمن توفير إمدادات المياه اللازمة لمكافحة الحرائق.

حريق كبير في جوت هيلمان: فرقة الإطفاء تنقذ هيليغنشتات!
في 24 يونيو، اندلع حريق خطير في منطقة هيلمان بين هيليغنشتات وجونتيرود، مما شكل تحديات كبيرة لدوائر الإطفاء المحلية في احتواء حريق كبير محتمل. تم تنبيه إدارة الإطفاء الساعة 12:40 ظهرًا. لأنه تم الإبلاغ عن تطورات دخان غير واضحة. عندما وصلوا، كانت مواد البناء المخزنة في الخارج مشتعلة بالفعل وانتشرت النيران إلى مستودع مجاور وسيارة متوقفة والجسر المجاور. غوتنغن تاجبلات ذكرت.
ولاحتواء انتشار الحريق، استخدمت خدمات الطوارئ ثلاثة أنابيب نفاثة. تمت السيطرة على الحريق بعد حوالي ساعة. لإطفاء الحريق، كان لا بد من فتح سقف القاعة جزئيًا باستخدام سلم دوار للتحقق مما إذا كان الحريق قد تم إخماده. لحسن الحظ، قرر أحد موظفي مورد الطاقة أن النظام الكهروضوئي الموجود على السطح لا يشكل أي خطر.
نقص المياه يتطلب الدعم
لم تكن هناك مياه إطفاء متاحة في مكان الحادث، ولهذا السبب تم طلب المزيد من الدعم من أقسام الإطفاء في غونترود وكالتنبر وأودر. لقد أحضروا المياه إلى الموقع عن طريق خدمة النقل المكوكية. تم إخماد الحريق أخيرًا حوالي الساعة 3:30 مساءً.
ولحسن الحظ، لم يصب أحد من المجتمع المحلي بأذى؛ عانى اثنان فقط من رجال الإطفاء من مشاكل في الدورة الدموية وكان لا بد من علاجهما في الموقع. وشارك في أعمال الإطفاء أكثر من 50 خدمة طوارئ. الحجم الدقيق للضرر غير معروف بعد.
إحصاءات الحرائق في سياق عالمي
ولا تقتصر أهمية هذه العمليات على المستوى المحلي فحسب، بل إنها تسلط الضوء أيضًا على التحديات العالمية في مجال الحماية من الحرائق. يقدم أحدث تقرير لـ CFS CTIF (التقرير العالمي لإحصاءات الحرائق رقم 29) تحليلاً شاملاً لإحصاءات الحرائق لعام 2022، ويغطي بيانات من 55 دولة تمثل خمس سكان العالم. وتتضمن الإحصائيات معلومات عن عمليات الإطفاء وضحايا الحرائق ووفيات رجال الإطفاء، كما هو مفصل في التقرير CTIF يمكن قراءتها.
تعتبر مثل هذه التحليلات موارد قيمة لفهم الاتجاهات العالمية لمكافحة الحرائق. فهي لا تساعد على زيادة كفاءة العمليات فحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا لاستخلاص استراتيجيات جديدة لمنع الحرائق ومكافحتها. إن نظرة على الإحصائيات الدولية تظهر وجود تحديات مماثلة في مناطق أخرى من العالم كما هو الحال هنا في ألمانيا.
تُظهر العمليات، مثل تلك التي جرت في جوت هيلمان، الاستجابة الحاسمة والسريعة لفرقة الإطفاء، التي غالبًا ما يتعين عليها العمل في ظل ظروف قاسية لحماية الأرواح والممتلكات.