إصلاح الجيش الألماني: الخدمة العسكرية الجديدة يجب أن تجتذب 5000 متطوع!
تعرف على خطط الخدمة العسكرية الجديدة في ألمانيا والتي سيتم تنفيذها اعتبارا من عام 2025 في عهد وزير الدفاع بوريس بيستوريوس.

إصلاح الجيش الألماني: الخدمة العسكرية الجديدة يجب أن تجتذب 5000 متطوع!
لدى الجيش الألماني خطط كبيرة، بالمعنى الحقيقي للكلمة. أطلق وزير الدفاع بوريس بيستوريوس خدمة عسكرية جديدة لن تؤدي إلى زيادة عدد الجنود فحسب، بل ستحدث أيضًا عملية التجنيد. وهذا الأمر قيد المناقشة حاليًا في مجلس الوزراء الفيدرالي ويمكن اتخاذ قرار بشأنه في الربيع المقبل. وتنص القوانين على أن عدد القوات المسلحة الألمانية سيتوسع من حوالي 180 ألف جندي عامل إلى حوالي 200 ألف جندي، وهو ما يأخذ في الاعتبار أيضًا الطلب المتزايد على المزيد من جنود الاحتياط. منذ تعليق الخدمة العسكرية الإجبارية في عام 2011، اعتمد الجيش الألماني بشكل حصري على المتطوعين، لكن التجنيد كان بطيئا. وفي الوقت الحالي، يؤدي حوالي 10 آلاف شاب الخدمة العسكرية التطوعية كل عام، وهذا الآن على وشك التغيير المرآة ذكرت.
عملية توظيف جديدة
وتنص العملية الجديدة على أن الشباب سيتلقون رسالة تحتوي على رمز الاستجابة السريعة في عيد ميلادهم الثامن عشر، مما يؤدي إلى استبيان عبر الإنترنت. سيؤدي عدم الامتثال إلى غرامة مالية، في حين أن مشاركة المرأة ليست إلزامية. يمكن إكمال الاستبيان بأسئلته القليلة، بما في ذلك الأسئلة المتعلقة باللياقة البدنية والاستعداد للخدمة العسكرية، في حوالي 15 دقيقة. يقوم الجيش الألماني بغربلة هذه البيانات ويدعو المرشحين المناسبين للحشد. وفي السنة الأولى، سيتم تجنيد 5000 شخص للخدمة العسكرية، وهو ما يعتبر واقعيا. ومع ذلك، قد يكون هذا تحديًا حقيقيًا لأن القدرات التدريبية للجيش الألماني ليست كافية بعد لزيادة الخدمة العسكرية بشكل كبير.
القوانين القديمة والحاجة للتعديلات
والمشاركة في الإجراء الجديد إلزامية للرجال، في حين لا يزال يتعين على النساء انتظار تغيير القانون المتعلق بالخدمة العسكرية الإلزامية. لكن مثل هذا التغيير في القانون الأساسي لا يلوح في الأفق، مما يجعل الوضع معقدا إلى حد ما. الأخبار اليومية يسلط الضوء على أن الخدمة العسكرية تبدأ بخدمة أساسية مدتها ستة أشهر، ولكن يمكن تمديدها إلى 23 شهرًا في ظل ظروف معينة. يمكن أن تشمل حوافز هذا التمديد رخص قيادة خاصة أو تسجيل الخدمة العسكرية عند انتظار مكان في الجامعة. ويبلغ الراتب الأساسي حوالي 1800 يورو شهريًا، ويحاول الجيش الألماني استخدامه لجذب مجندين جدد وفي الوقت نفسه معالجة النقص الحالي.
مستقبل الجيش الألماني في خطر
باختصار، يمكن القول أن الجيش الألماني يواجه تغييرًا جذريًا. يمكن لخطط وزير الدفاع أن تغير بشكل دائم البنية العسكرية في ألمانيا. ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الإصلاحات ستنجح في نهاية المطاف وما إذا كانت الأهداف ستتحقق بالفعل في السنوات القليلة المقبلة. يعتمد الكثير على موافقة البوندسرات والبوندستاغ. في نهاية المطاف، هناك الكثير على المحك بالنسبة للجيش الألماني وجنوده المستقبليين حيث يناقش المجتمع كيفية ضمان أن يكون الجيش الألماني في وضع جيد لمواجهة تحديات المستقبل. بالنسبة لأولئك الذين يحبون الابتعاد عن صوت الدبابات والرصاص، ينبغي أن يقال: إن الإعداد القائم على أسس متينة أصبح الآن مهماً من أجل زيادة جاذبية الخدمة العسكرية.