فوضى في آيزناخ: مجهولون يطلقون صفارات إنذار الحريق عدة مرات!
في آيزناخ، زُعم أن العديد من أنظمة إنذار الحريق تم تشغيلها بشكل غير صحيح في 13 يوليو 2025. وتبحث الشرطة عن شهود.

فوضى في آيزناخ: مجهولون يطلقون صفارات إنذار الحريق عدة مرات!
في 13 يوليو 2025، كانت هناك سلسلة مثيرة للقلق من الإنذارات الكاذبة في آيزناخ مما أدى إلى استدعاء الشرطة وإدارات الإطفاء عدة مرات. إن هذه الإنذارات، التي من المفترض أن يتم إطلاقها عمدا، لا تثير التساؤلات فحسب، بل إنها تنطوي أيضا على تكاليف ومخاطر كبيرة. كيف تيار جوتا ووفقا للتقارير، تم تشغيل نظام إنذار الحريق في محطة القطار الرئيسية مرتين على فترات قصيرة، كما وقع حادث مماثل في حديقة للتسوق.
بدأ المنبه الساعة 2:50 مساءً. مع الإنذار الأول في محطة القطار الرئيسية. وبعد ذلك مباشرة، في الساعة 3:15 مساءً، انطلق نظام إنذار الحريق في مجمع بليشراسين للتسوق. كانت هناك تقارير عن إنذار كاذب متعمد في الدرج. تم إطلاق إنذار آخر أيضًا في الساعة 4:18 مساءً. في وسط المحطة في شارع Bahnhofstrasse. وخلال كل هذه العمليات لم يتم اكتشاف أي حريق. وتطلب الشرطة من الجمهور معلومات عن الأشخاص المشبوهين، خاصة في منطقة مدخل محطة القطار الرئيسية. يمكن الإبلاغ عن المعلومات تحت الأرقام المرجعية 0180265/2025، 0180264/2025 و0180316/2025.
آثار الإنذارات الكاذبة
الإنذارات الكاذبة المتكررة ليست مزعجة فحسب، بل تسبب أيضًا تكاليف كبيرة. كيف السلامة المهنية خريف تجدر الإشارة إلى أن الإنذارات الكاذبة تؤدي في كثير من الأحيان إلى إخلاء المناطق المتضررة، وتعطيل عمليات الإنتاج، مما يؤدي إلى خسائر مالية. يصبح الأمر بالغ الأهمية بشكل خاص عندما تكون أنظمة إنذار الحريق متصلة مباشرة بمركز التحكم في إدارة الإطفاء - يمكن أن ترتفع الرسوم بسرعة إلى أكثر من 1000 يورو.
ولا ينبغي أيضًا إهمال العواقب القانونية: أي شخص يطلق إنذارًا كاذبًا عمدًا يرتكب جريمة جنائية ويمكن أن يواجه غرامات أو حتى أحكامًا بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد. وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص لأن الجناة يعرفون عادة أنه لا توجد حالة طوارئ حقيقية.
الأسباب والوقاية
ولكن لماذا تحدث مثل هذه الإنذارات الكاذبة في المقام الأول؟ وبحسب المعلومات الواردة في بوابة الصحافة يمكن أن يكون السبب عوامل مختلفة مثل التأثيرات الخارجية أو الأنظمة المعيبة أو الصيانة غير الكافية. لتقليل احتمالية حدوث إنذارات كاذبة، يجب تركيب أنظمة إنذار الحريق بشكل احترافي وصيانتها بانتظام. ولا يقتصر الأمر على التدابير الفنية فحسب، بل تشمل أيضًا التدابير المتعلقة بالموظفين، مثل التحقق اليدوي من الإنذار من قبل موظفين مدربين.
إن الأحداث التي وقعت في آيزناخ هي إشارة واضحة إلى ضرورة التحرك هنا. ويبقى أن نأمل أن يؤدي التحقيق بسرعة إلى النجاح وأن يمكن منع مثل هذه الأعمال الوحشية في المستقبل. إن إطلاق الإنذارات بشكل متعمد لا يمكن أن يعرض حياة الناس للخطر فحسب، بل يمكن أن يضع أيضًا ضغطًا غير ضروري على خدمات الطوارئ. تشجع الشرطة أي شخص يلاحظ أشخاصًا أو مواقف مشبوهة على التقدم والمساهمة في خلق بيئة أكثر أمانًا.