إغلاق مركز الرعاية النهارية في أوينجروند: يجري تجديد روضة أطفال!
هيلدبورجهاوزن: التطورات الحالية فيما يتعلق بإغلاق رياض الأطفال وتأثيرها على رعاية الطفولة المبكرة.

إغلاق مركز الرعاية النهارية في أوينجروند: يجري تجديد روضة أطفال!
هناك قرار مهم يلوح في الأفق في مجتمع Auengrund الصغير ولكن الجميل. بحسب تقرير ل في جنوب تورينجيا ومن المتوقع أنه بحلول عام 2027 لن يكون هناك سوى روضة أطفال واحدة متبقية في المجتمع. والسبب في هذا التطور هو الانخفاض الكبير في عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية.
أثار عمدة أوينجروند، رينيه بفوتش، هذه القضية مؤخرًا في اجتماع المجلس المحلي في كروك. يوضح الوضع الحالي أنه في غضون عامين ستكون هناك حاجة إلى نصف الأماكن الحالية في رياض الأطفال فقط في مقاطعتي كروك وبراتندورف. هذه التوقعات تجبر المسؤولين على إغلاق أحد المرفقين. ويجري تجديد الآخر حتى يتمكن من الاستمرار في تقديم رعاية جذابة للأطفال المتبقين.
معلومات أساسية عن رعاية رياض الأطفال
ويأتي قرار البلدية في سياق التطورات العامة في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في ألمانيا. بحسب ما نشره مؤسسة برتلسمان يقوم نظام الرصد القطري لأنظمة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بمراقبة حالة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في البلاد منذ عام 2008. والجوانب الخاصة هنا هي المشاركة وجودة العروض التعليمية والاستخدام الفعال للاستثمارات. يقدم تقرير الولاية الحالي رؤى مهمة حول نقاط القوة واحتياجات التطوير للولايات الفيدرالية الفردية في هذا المجال.
وتنعكس الحاجة إلى تكييف نسبة الرعاية وقدراتها مع الاحتياجات الفعلية في الإحصاءات الوطنية المكاتب الإحصائية. تُظهر هذه البيانات، التي تم جمعها اعتبارًا من 1 مارس 2024، أن عدد الأطفال تحت الرعاية يتغير في العديد من مناطق ألمانيا. وهو الاتجاه الذي يمكن ملاحظته أيضًا في Auengrund.
بالنسبة للآباء والمجتمع، لا يمثل إغلاق روضة الأطفال تحديًا تنظيميًا فحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات حول مستقبل التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. ويُطلب من المسؤولين تطوير مفاهيم جديدة واستخدام الموارد المتبقية بشكل معقول. مطلوب الآن يد جيدة في التخطيط وأذن مفتوحة لاحتياجات الآباء والأطفال.
ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع في السنوات المقبلة. الأمر المؤكد هو أن مجتمع أوينجروند يواجه تحديات جديدة تتطلب حلولًا إبداعية ومناقشات ملتزمة. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتوافره للأجيال القادمة.