لقاء المسرح الدولي في جينا: البقاء أم الرحيل؟

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تبدأ فرقة Freie Bühne Jena مشروعًا مسرحيًا عالميًا بعنوان "ابق أو اترك" مع شركاء من تركيا والبرازيل ولبنان.

Die Freie Bühne Jena startet ein internationales Theaterprojekt „Stay or Leave“ mit Partnern aus der Türkei, Brasilien und dem Libanon.
تبدأ فرقة Freie Bühne Jena مشروعًا مسرحيًا عالميًا بعنوان "ابق أو اترك" مع شركاء من تركيا والبرازيل ولبنان.

لقاء المسرح الدولي في جينا: البقاء أم الرحيل؟

في مبادرة ثقافية مثيرة جينا المرحلة الحرة أطلقت مشروعًا مسرحيًا دوليًا يعمل مع مجموعات شريكة من تركيا والبرازيل ولبنان. تمت هذه المغامرة المثيرة تحت الشعار الجذاب "ابق أو ارحل" وتمكنت من تقديم عروض عاطفية في شوارع جينا.

ما الذي يجعل المشروع مميزًا جدًا؟ ومن خلال اللقاءات بين الفرق المسرحية، ظهرت روابط عميقة بين العقول المبدعة وثقافاتها المختلفة. لم يشارك الفنانون المشاركون فنهم فحسب، بل شاركوا أيضًا قصصًا ووجهات نظر ذات معنى لكثير من الناس. يُظهر هذا التعاون بين الثقافات كيف يمكن للفن أن يبني الجسور.

الروابط الثقافية والتضامن الدولي

أحد الجوانب الأساسية للمشروع هو موضوع الهجرة والأسئلة المرتبطة بها والتي تعتبر مهمة في العديد من المجتمعات. هذا الموضوع ليس جديدا، وغالبا ما يتم تناوله في الموسيقى والحركات السياسية. وخير مثال على ذلك هو "الدولية" وهو نشيد تستخدمه الحركات السياسية المختلفة مثل الأناركية والاشتراكية. تتناول النصوص القوية، التي كتبها يوجين بوتييه في الأصل عام 1871 بعد هزيمة كومونة باريس، حقوق العمال وفكرة التضامن.

لقد عبر النشيد العديد من اللغات والسياقات الثقافية على مر السنين - من معناه في الثورة الروسية إلى مكانته في حركات الاحتجاج المعاصرة في جميع أنحاء العالم. ويؤكد استخدامها المتنوع على البحث العالمي عن العدالة والمساواة.

قوة الفن ومدى انتشاره

أين نحن اليوم من هذه الأسئلة المتنوعة؟ أصبح الحوار بين الثقافات المختلفة اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتوفر مشاريع مثل مشروع Freie Bühne Jena منصة لتعزيز هذه الحوارات. الفن يجمع الناس معًا ولديه القدرة على معالجة القضايا المهمة بطريقة يسهل الوصول إليها.

وفي عالم معولم حيث تتطور أشكال جديدة للتعبير الثقافي باستمرار، فهذه فرصة عظيمة للعودة إلى جذور التضامن بين الثقافات. ومن خلال الجمع بين المسرح والموسيقى، كما هو الحال مع "الأممية"، نعمل بصبر من أجل فهم أفضل ومجتمع أكثر عدالة.

في عالم مليء بالتحديات والتغيرات، يمكن للفن أن يساعدنا ليس فقط على التفكير، ولكن أيضًا في تشكيل الأشياء بشكل فعال. وهذا بالضبط ما يوضحه المشروع الدولي في يينا بشكل مثير للإعجاب. وهذا يوضح كيف يمكن أن يكون التبادل الثقافي العاطفي والعميق والتفاهم.

لمزيد من المعلومات حول المتصفح الذي يعزز حرية الإنترنت، قم بزيارة موزيلا فايرفوكس.