ذرية الوشق في غابة تورينغن: لحظة سعادة للتنوع البيولوجي!
تم رصد ذرية جديدة من الوشق في غابة تورينغن، وهو ما يعد علامة مهمة على حماية الأنواع في المنطقة.

ذرية الوشق في غابة تورينغن: لحظة سعادة للتنوع البيولوجي!
أصبحت غابة تورينجيان سببًا للفرح مرة أخرى! تمت ملاحظة مشهد طبيعي حقيقي في الغابات العميقة في هذه المنطقة: التقطت إحدى كاميرات الحياة البرية صورًا لأم الوشق مع شبلين. يعود تاريخ هذا الاكتشاف، الذي حدث بالقرب من زاكسينبرون في منطقة هيلدبورجهاوزن، إلى نهاية شهر يوليو، ويظهر أن نسل الوشق قد استعاد موطئ قدم له في غابة تورينجيان بعد أكثر من 150 عامًا. عالي تلفزيون ن وتم رصد أول نسل للوشق في المنطقة العام الماضي، مما مهد الطريق لاستقرار عدد السكان.
يعود الوشق بشكل مثير للإعجاب إلى غابات تورينجيا. ويشتبه نشطاء حقوق الحيوان في أن الأنثى البيضاء التي قامت بتربية الشبلين انتقلت من شمال بافاريا. يمكن أن يكون شريكك هو Viorel، وهو ذكر الوشق الذي تم إطلاقه في البرية في عام 2024 كجزء من مشروع "Luchs Thuringia". أنشأت فيوريل منطقة بالقرب من زاكسنبرون، ويقال إن المادة الوراثية من عينات البراز تساعد في توضيح الأبوة. وهذا لا يراقب التنوع الجيني للسكان فحسب، بل يعزز أيضًا هدف بناء مجموعة مستقرة من الوشق في وسط ألمانيا تربط بين السكان في منطقة هارتس والغابة البافارية.
تطورات مثيرة في جنوب الهرز
ولكن ليس هناك الكثير مما يحدث في غابة تورينجيان! كما تم رصد ذرية الوشق في منطقة هارز الجنوبية. عالي مقاومة للأدوية المتعددة أكدت وزارة البيئة في تورينجيا أنه تم القبض على أنثى الوشق مع ثلاثة أشبال على الأقل في مصيدة كاميرا في المثلث الحدودي بين تورينجيا وساكسونيا السفلى وساكسونيا أنهالت. يمكن استخدام اللون المذهل لفراء الوشق كبصمة بيولوجية، مما يجعل التعرف عليه فريدًا.
لم تعد عودة الوشق إلى الهارز مجرد حلم. لقد عادوا إلى موطنهم هناك مرة أخرى منذ عام 2000، وتلعب غابة تورينجيان دورًا مركزيًا كممر يربط بين مجموعات الوشق الأخرى. يفترض الخبراء في مركز كفاءة الذئب/القندس/الوشق في تورينجيا أن هناك ما لا يقل عن عشرة وشق في المنطقة. وفي نهاية شهر أغسطس، تم إطلاق اثنين آخرين من الوشق في غابة تورينجيان لتعزيز أعدادها بشكل أكبر.
مستقبل الوشق
وبشكل عام، يصبح من الواضح أن "عودة الوشق" هي أكثر من مجرد أمل. مؤسسة الحياة البرية الألمانية يوثق بانتظام وجود هذه الحيوانات المهيبة في بيئتها الطبيعية. هناك، لم يتم ملاحظة الوشق فحسب، بل أيضًا حيوانات برية أخرى مثل القطط البرية والثعالب في كهف صخري. هذا التعايش المتناغم في الطبيعة يخلق جوًا إيجابيًا بين دعاة الحفاظ على البيئة.
ومع استمرار مشاريع إعادة التوطين والأبحاث الجينية، أصبحت آفاق الوشق في تورينجيا أفضل مما كانت عليه لفترة طويلة. لقد شقت الحيوانات المفترسة الماهرة طريقها للعودة إلى قلوب وغابات ألمانيا. لذلك لا يسعنا إلا أن نأمل أن يستمر الناس في حماية هذه الحيوانات الرائعة وأن نتمكن من تجربة المزيد من لحظات السعادة مع صغار الوشق في المستقبل!