مواطن مخمور يهدد المارة بالمنجل في أيزنبرغ!
رجل مدمن على الكحول يهدد المارة بساطور في أيزنبرغ. وتقوم الشرطة بالتحقيق بسبب التهديدات.

مواطن مخمور يهدد المارة بالمنجل في أيزنبرغ!
في الأيام القليلة الماضية، اهتزت مدينة آيزنبرغ (منطقة ساله-هولزلاند) بسبب حادثتين خطيرتين. وهدد رجل يبلغ من العمر 55 عاما المارة بساطور، في حين أدى حادث آخر في حانة إلى تأجيج الغضب.
وفي حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر من يوم الخميس، نشأ موقف مثير للقلق في إحدى الحدائق عندما التقط الرجل البالغ من العمر 55 عامًا المنجل وهدد المارة به. ولحسن الحظ، لم يصب جميع المشاركين بأذى لأن السلاح لم يستخدم. وتمكنت دورية من الشرطة من التغلب بسرعة على الرجل ومصادرة المنجل. وأظهر اختبار الكحول 2.0 في الألف - وهي قيمة تشير إلى مشاكل خطيرة في الذاكرة والتوجيه، وهو ما يؤكده المكتب المركزي الألماني لقضايا الإدمان. وتم طرد الرجل، لكنه لفت الانتباه إلى حوادث مماثلة في الماضي، بما في ذلك تهديد ضباط الشرطة بسكين قبل أسبوعين. هنا كان حتى 2.7 في الألف.
الوضع صعب في المطعم
وفي الوقت نفسه، مساء الخميس، وقعت حادثة أخرى في مطعم بشارع غوتنبرغ. وأصاب رجل يبلغ من العمر 48 عاما رجلين آخرين هناك بقضيب حديدي وسكين. وتم القبض على الجاني المشتبه به في الليلة التالية. ولم تُعرف حتى الآن التفاصيل المتعلقة بالجرحى والدافع الدقيق، لكن مثل هذه الحوادث تلقي ضوءاً مقلقاً على نزعة العنف في المنطقة.
ترتبط هذه الحوادث بمشكلة العدوان المرتبط بالكحول المنتشرة على نطاق واسع. ولا يسبب هذا النوع من العنف معاناة شخصية فحسب، بل يتسبب أيضًا في تكاليف اجتماعية واقتصادية. ووفقا لدراسة، فإن 31.8% من جميع جرائم العنف في ألمانيا في عام 2011 ارتكبت تحت تأثير الكحول. يوضح هذا كيف يمكن للإدراك والخبرات القوية المقترنة بالكحول أن تساهم في السلوك العدواني.
الأسباب المعقدة للعدوان
العلاقة بين استهلاك الكحول والرغبة في التصرف بقوة تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل. الأشخاص الذين يشربون الخمر بكثرة هم أكثر عرضة بثلاث مرات للتورط في حوادث عنف من أولئك الذين يشربون باعتدال. تلعب البيئة الاجتماعية أيضًا دورًا مهمًا. مرة أخرى، يصبح من الواضح أن الاستخدام المسؤول للكحول أمر بالغ الأهمية ليس للفرد فحسب، بل للمجتمع أيضًا.
إن الأحداث الأخيرة في آيزنبرغ هي تذكير قوي بضرورة أخذ مخاطر تعاطي الكحول والعنف المرتبط به على محمل الجد. وتجري الشرطة تحقيقا في القضيتين من أجل منع وقوع المزيد من الحوادث المماثلة وتحقيق العدالة للضحايا.
لمزيد من المعلومات حول الحوادث وعواقبها، يرجى زيارة المقالات الموجودة على Borkener Zeitung، Rheinpfalz و [Ärzteblatt].