مداهمة مفاجئة في فيردن: مخدرات وأسلحة من تجار مشتبه بهم!
وفي 19 يونيو 2025، نفذت الشرطة مداهمات في أخيم ولانجويديل وصادرت أسلحة ومخدرات. تم القبض على ثلاثة رجال.

مداهمة مفاجئة في فيردن: مخدرات وأسلحة من تجار مشتبه بهم!
وأثارت عمليات الشرطة واسعة النطاق ضجة في منطقة فيردن بولاية ساكسونيا السفلى. مرة أخرى نجم وبحسب ما ورد، فتشت قوات الشرطة العديد من المباني في أكيم ولانجويديل في الساعات الأولى من الصباح. واستهدفت العملية، التي شاركت فيها أيضًا قوات خاصة وكلاب بوليسية، ثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 35 و36 و44 عامًا يشتبه في تعاطيهم المخدرات على نطاق واسع.
وتم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمخدرات والأموال خلال عمليات التفتيش. ويصل إجمالي الأصول المصادرة إلى أكثر من 100 ألف يورو، وهو ما يوفر نظرة ثاقبة على أبعاد تجارة المخدرات المزعومة. وتم اعتقال المشتبه به مؤقتا وسيتم تقديمه أمام القاضي في اليوم التالي ساعي فيسر وصفها بالتفصيل.
خلفية الغارة
يجري مركز شرطة Verden/Osterholz تحقيقاته منذ بعض الوقت. ويدعم الشبهة بالاتجار بالمخدرات بكميات كبيرة الأدلة التي تم جمعها خلال العملية. لا تزال جرائم المخدرات مجالًا مهمًا للجريمة المنظمة في ألمانيا. وفقا لبيانات من ستاتيستا سجلت الشرطة الألمانية حوالي 347 ألف قضية تتعلق بجرائم المخدرات في عام 2023، بزيادة قدرها 2 بالمائة مقارنة بالعام السابق.
وفي هذا السياق، أصبح الاتجار بالمخدرات متفجرا بشكل متزايد. ومن بين الجرائم المسجلة، كان هناك حوالي 55500 حالة تتعلق بجرائم الاتجار بالمخدرات، ولا يزال الحشيش هو المادة الأكثر أهمية. في حين أن التقنين الجزئي للقنب في أبريل 2024 سيثير مناقشات جديدة في أجزاء من المجتمع، فإن عدد جرائم المخدرات غير المبلغ عنها لا يزال مرتفعا.
العواقب الصحية والتحديات الاجتماعية
ومن الواضح أن استهلاك المخدرات غير المشروعة يمثل مشكلة صحية واجتماعية كبيرة. وارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات في ألمانيا إلى نحو 2230 العام الماضي. ومن المحتمل أن يموتوا في الغالب بسبب مشاكل صحية طويلة الأمد ناجمة عن الإفراط في استهلاك المخدرات. وتتجلى الحاجة الملحة إلى اتباع نهج عملي بشكل خاص في مدن مثل بريمن، حيث يبلغ عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات أعلى مستوياته بنحو خمس حالات لكل 100 ألف نسمة.
تسلط هذه المداهمة الضوء مرة أخرى على التحديات المستمرة في مكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات، والتي يواصل جهاز المخابرات الجنائية المركزية تسليط الضوء عليها. التحقيق مستمر وتتوقع الشرطة أن توفر الإجراءات الأخيرة معلومات قيمة من أجل وضع حد لمثل هذه الأنشطة.