أطلق الشباب في بينشاوزن الألعاب النارية – والشرطة تدق ناقوس الخطر!
قام خمسة شبان بإطلاق الألعاب النارية والتلاعب بإشارات المرور في بينشاوزن. وتحقق الشرطة في التدخل الخطير.

أطلق الشباب في بينشاوزن الألعاب النارية – والشرطة تدق ناقوس الخطر!
في مجتمع بنشاوزن الصغير، تثير مجموعة من خمسة شبان ضجة. وفي ليلة الخميس 24 يوليو 2025، ارتكب شبان تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة بعض الأعمال الخطيرة في دوار المدينة. وبالإضافة إلى التواء إشارات المرور، قاموا أيضًا بإطلاق الألعاب النارية ووضع إحدى اللافتات في الشارع. وتمكن أحد الشهود اليقظين من التحدث إلى المجموعة واحتجازهم حتى وصول الشرطة. وعثر الضباط على لعبتين ناريتين أخريين في مكان الحادث، وتمت مصادرتهما. وتم تسليم القُصّر أخيرًا إلى أوصيائهم القانونيين بينما تحقق الشرطة في التدخل الخطير في حركة المرور وانتهاكات قانون المتفجرات. وهذا مثال على التطورات المثيرة للقلق المحيطة بجرائم الشباب، والتي لا تمثل مشكلة في بنشاوزن فحسب، بل في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.
ولا يثير هذا الحادث تساؤلات حول السلوك المسؤول بين الشباب فحسب، بل إنه يذكرنا أيضًا بأعمال شغب عنيفة مماثلة وقعت في مدن مثل برلين، وخاصة ليلة رأس السنة الجديدة. وهناك تعرض عدة أشخاص، من بينهم ضباط شرطة، لهجوم بالألعاب النارية. وذكرت صحيفة برلينر تسايتونج أن محكمة منطقة تيرجارتن أصدرت مذكرات اعتقال ضد شابين يبلغان من العمر 20 عامًا وآخر يبلغ من العمر 17 عامًا. ويقال إنهم، من بين أمور أخرى، ألقوا الألعاب النارية على المركبات وأقاموا المتاريس وهاجموا قوات الشرطة. مثل هذه الحوادث ليست مخيفة فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على الديناميكيات الكامنة وراء جرائم الأحداث.
حالة جرائم الأحداث
وفي سياق تزايد جرائم الشباب، من المهم إلقاء نظرة على الأرقام. وفقًا لمعلومات من الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية، تظهر بيانات الاستطلاع أن ما يصل إلى 70٪ من الطلاب ارتكبوا جريمة في الأشهر الـ 12 الماضية. غالبية الشباب الذين يرتكبون الجرائم هم من الذكور، والعديد منهم يتوقفون عن سلوكهم الإجرامي عندما يكبرون. على الرغم من أن جرائم العنف نادرة بشكل عام، إلا أن معدلات انتشارها التراكمي مرتفعة، خاصة بين الشباب.
وعلى الرغم من الملاحظات المثيرة للقلق في هذه الإحصاءات، فإن جرائم الأحداث هي قضية تتطلب نهجا دقيقا. ويحذر الخبراء من التعميم بأن الشباب من أصول مهاجرة يمثلون نسبة زائدة من الشباب. في الواقع، تظهر الدراسات أن العديد من الشباب، بغض النظر عن خلفياتهم، غالبا ما يقعون ضحايا للظلم الاجتماعي. تلعب المراقبة الاجتماعية غير الرسمية من خلال الأسرة والمدرسة والمجتمع دورًا حاسمًا في الوقاية من العقوبة وعلاجها، وغالبًا ما تكون ذات طبيعة لمرة واحدة.
وبالتالي فإن ما حدث في بينشاوزن يمكن أن يُفهم أيضًا على أنه تحذير من ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لوقف مثل هذه الاتجاهات الخطيرة. الأمر متروك للمجتمع لإيجاد الحلول وتطويرها لتعليم الشباب كيفية التصرف بمسؤولية وإظهار منظور إيجابي لهم. وهذه التحديات موجودة ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى الوطني وتتطلب جهدًا مشتركًا من الأسر والمدارس والمؤسسات الاجتماعية.