المجلس الاستشاري للأطفال والشباب في سوهل: صوت مستقبلنا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تم تأسيس مجلس استشاري للأطفال والشباب في سوهل في 6 نوفمبر 2025 لتمثيل مصالح الشباب.

In Suhl wurde am 6. November 2025 ein Kinder- und Jugendbeirat gegründet, um die Interessen junger Menschen zu vertreten.
تم تأسيس مجلس استشاري للأطفال والشباب في سوهل في 6 نوفمبر 2025 لتمثيل مصالح الشباب.

المجلس الاستشاري للأطفال والشباب في سوهل: صوت مستقبلنا!

في 6 نوفمبر 2025، تم تأسيس مجلس استشاري جديد للأطفال والشباب في سوهل، مما أعطى صوت الشباب في المدينة منصة رسمية. كيف في جنوب تورينجيا وفقًا للتقارير، سيتألف المجلس الاستشاري من شباب ملتزمين وملتزمين بفعالية بمشاركة أكبر. الأعضاء الأوائل، بما في ذلك نيكلاس جروميليت، وسيباستيان هولر، وإميليا ريسيج، وداستن دي ويهاوسكي، وألكسندر جروميليت، جلبوا نفسًا من الهواء المنعش إلى المشهد السياسي.

بدأت عملية التأسيس من قبل شبكة تغيير الشباب في سوهل، والتي نظمت بالفعل عدة اجتماعات لتطوير النظام الأساسي. تم وضع موضوعات مثل مهام المجلس الاستشاري والاهتمامات المهمة على جدول الأعمال، بحيث سيتم الآن عرض القوانين على مجلس المدينة لاتخاذ قرار. الشباب يغير سوهل أُبلغ. الهدف واضح: تمثيل مصالح الأطفال والشباب رسميًا ومنحهم صوتًا.

العمل التطوعي والوظائف الشاغرة

ومن التفاصيل المثيرة أن المجلس الاستشاري لا يزال يقدم أماكن مجانية للشباب المهتمين. يمكن لأي شخص يرغب في المشاركة التواصل بسهولة عبر Instagram أو الهاتف. وفقًا للتقرير، لم يتم تضمين جميع الأعضاء في الصورة الرسمية - ربما إشارة إلى أن المجلس الاستشاري يأمل في الحصول على المزيد من التعزيزات!

يعد المجلس الاستشاري للأطفال والشباب في سوهل مثالاً رائعًا لكيفية مشاركة الشباب بنشاط في عملية تصميم بيئتهم الخاصة. وبدعم من المجتمع والظروف الإطارية المناسبة من إدارة المدينة، ستعمل هذه المبادرة بالتأكيد على تحسين نوعية الحياة لشباب سوهلرز بشكل مستدام.

نظرة خارج الصندوق

يعد الالتزام تجاه الشباب رصيدًا قيمًا لا يتم تقديره في سوهل فحسب، بل أيضًا على المستوى الدولي. على سبيل المثال، تتخصص مؤسسة كيندر، التي أسسها ريتش ونانسي كيندر، في تنظيم تبرعات كبيرة للقضايا العامة. منذ عام 1997، التزمت عائلة كيندرز بمشاريع تهدف إلى تحسين مساحات المعيشة الحضرية، مثل childrenfoundation.org ذكرت. وهنا أيضاً يصبح من الواضح مدى أهمية منح الشباب المساحة التي يمكنهم أن ينمووا فيها وينشطوا.

وبالعودة إلى سوهل، فإن الأمل هو أن المجلس الاستشاري الجديد للأطفال والشباب لا يمكنه تعميق اهتمامات الشباب فحسب، بل يعزز أيضًا الشعور بالانتماء للمجتمع. لأنه ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من أن يجتمع الشباب معًا ويشاركوا بنشاط في مستقبلهم؟