مدن تورينغن تحتفل بالنجاح: حظر الكحول يصنع العجائب!
ستعلن مدن تورينغن عن نجاحاتها في مناطق حظر الكحول في عام 2025: جرائم أقل، وزيادة النظافة، ولكن لا تزال هناك تحديات.

مدن تورينغن تحتفل بالنجاح: حظر الكحول يصنع العجائب!
يكتسب النقاش حول مناطق حظر الكحول في تورينجيا زخماً. كما ذكرت قناة n-tv، فإن المدن المتضررة تتوصل إلى نتيجة إيجابية باستمرار. وفي أماكن مثل جيرا وأيزناخ ويينا، كان المسؤولون سعداء بالتغييرات الملحوظة. إن الانخفاض الكبير في معدلات الجريمة والنظافة العامة في المناطق المحظورة هي نتائج هذه التدابير.
في جيرا، على سبيل المثال، حيث تم فرض حظر شامل على الكحول في وسط المدينة منذ يوليو 2017، لوحظ اختلاف واضح. ومع ذلك، فإن عمليات التفتيش المنتظمة التي تجريها الشرطة ومكتب النظام العام ضرورية لضمان الامتثال للوائح. كما كانت هناك تجارب إيجابية في جينا وإرفورت، على الرغم من أن مدينة فايمار، التي لا تلتزم بهذه المناطق، لديها أولويات أخرى.
الأسباب والوصول الاجتماعي
ولكن ما الذي يجعل النقاش حول الكحول في المجتمع معقدًا إلى هذا الحد؟ وفقًا لـ [Thüringen24](https://www.thüringen24.de/thureingen/article300443666/thureingen-alholo sucht-zahlen-neuste.html)، يُنظر إلى الكحول على نطاق واسع على أنه سلعة ممتعة ومقبولة في ألمانيا، على الرغم من المخاطر المعروفة للاستهلاك المفرط. الأرقام مثيرة للقلق: طلب أكثر من 44000 شخص في تورينجيا المساعدة للتخلص من إدمان الكحول في عام 2023، وقد تأثر منهم حوالي 33500 رجل وحوالي 10800 امرأة.
وتجد الفئات العمرية الأكبر سنا نفسها مثقلة بالأعباء بشكل خاص؛ وفي الفئة العمرية من 55 إلى 64 عامًا، يصيب هذا المرض 9500 رجل و2900 امرأة. يؤكد الخبراء أن الضغط الاجتماعي والقبول الكبير للكحول في ثقافتنا يجعل الكشف المبكر عن الإدمان أكثر صعوبة. لسوء الحظ، هذا يعني في كثير من الأحيان أن العديد من الأشخاص المتضررين لا يطلبون المساعدة المهنية.
آثار الإدمان والتدابير اللازمة
آثار إدمان الكحول ليست ضارة على الإطلاق ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الصحة وعلم النفس والعلاقات الاجتماعية. ومع ذلك، لا توجد في كثير من الأحيان مناقشات عامة حول هذه المواضيع، على الرغم من أن عدد الحالات غير المبلغ عنها للمتضررين يقدر بأنه كبير. وفقا للمكتب المركزي الألماني لقضايا الإدمان، هناك حوالي 3 ملايين بالغ في ألمانيا يعانون من اضطرابات مرتبطة بالكحول. DHS يُظهر أن من بين هؤلاء 1.6 مليون شخص مدمنون على الكحول.
ومن أجل معالجة المشكلة على المدى الطويل، يدعو خبراء الإدمان إلى اتخاذ تدابير منسقة على المستوى الفيدرالي. تشمل الاقتراحات للحد من استهلاك الكحول ارتفاع الأسعار وحظر الإعلانات والقيود على المبيعات. أعلنت وزيرة الصحة كاتارينا شينك بالفعل أنها ستعمل على تعزيز الرعاية الصحية في تورينجيا من أجل تعزيز برامج الوقاية على وجه التحديد.
وبالتالي فإن الحاجة إلى مناقشة استهلاك الكحول والمخاطر المرتبطة به ليست موضع شك. إن النجاحات التي حققتها مناطق حظر الكحول هي خطوة أولى، لكن حل المشكلة يتطلب قدرًا أكبر من الالتزام ونقاشًا اجتماعيًا واسع النطاق حول كيفية التعامل مع الكحول.
باختصار، قد يُظهر إنشاء مناطق خالية من الكحول نجاحًا مبدئيًا، لكن مكافحة إدمان الكحول تتطلب أساليب أكثر شمولاً واستعداد جميع الجهات الفاعلة لمواجهة هذه القضية بشكل علني.