ارتفع عدد المتطرفين اليمينيين في تورينجيا إلى 3300 بشكل مثير للقلق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تسجل تورينجيا زيادة مثيرة للقلق في عدد الجماعات اليمينية المتطرفة وحوادث العنف. وزير الداخلية ماير يحذر.

Thüringen verzeichnet alarmierenden Anstieg rechtsextremistischer Gruppierungen und gewalttätiger Vorfälle. Innenminister Maier warnt.
تسجل تورينجيا زيادة مثيرة للقلق في عدد الجماعات اليمينية المتطرفة وحوادث العنف. وزير الداخلية ماير يحذر.

ارتفع عدد المتطرفين اليمينيين في تورينجيا إلى 3300 بشكل مثير للقلق!

هناك اتجاه مثير للقلق ناشئ في تورينجيا: وفقًا لـ ستيرن، فإن عدد المتطرفين اليمينيين يتزايد بسرعة. ويقدر العدد حاليا بحوالي 3300 شخص، وهو ما يمثل زيادة بنحو 500 شخص مقارنة بالعام السابق. ويحذر وزير الداخلية جورج ماير من أن هذا التطور يمثل تهديدًا خطيرًا للديمقراطية. ومما يثير القلق بشكل خاص ما يقرب من 350 شخصًا يعتبرون عنيفين.

ويتفاقم الوضع بسبب زيادة النشاط اليميني المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي و"بيئة الأزمة"، التي تؤدي، وفقا لرئيس مكتب حماية الدستور، ستيفان كرامر، إلى ما يسمى "التطرف العنيف". ويُعد حزب البديل من أجل ألمانيا في تورينغن لاعبًا رئيسيًا هنا، حيث ينتمي أكثر من 2000 من أعضائه إلى المشهد اليميني المتطرف.

حزب البديل من أجل ألمانيا في صعود

أفاد Diethüringer أيضًا أن حزب البديل من أجل ألمانيا كان أقوى فصيل في تورينجيا في انتخابات الولاية لعام 2023. وفي حين كان عدد أعضاء الحزب حوالي 1300 عضو في عام 2022، فقد ارتفع هذا العدد إلى حوالي 1650 عضوًا. وتظهر مطالبهم السياسية، مثل "إعادة الهجرة" و"عكس" المواطنة، المسار الراديكالي للحزب.

وفي الوقت نفسه، من المثير للقلق أن نرى استخفافاً بالعصر النازي من خلال لغة الاشتراكية القومية داخل حزب البديل من أجل ألمانيا. وتسعى هذه الاتجاهات، التي تتسم بالممارسات الشعبوية والتضليل، إلى زعزعة استقرار الدولة. وفي حين شهدت الجماعات اليمينية المتطرفة الأخرى مثل "Die Heimat" و"Der III.Weg" ركودا في أعداد الأعضاء، فإن حزب البديل من أجل ألمانيا لا يزال هو المهيمن.

التطورات الحاسمة في التطرف اليميني

يسجل المكتب الاتحادي لحماية الدستور لعام 2024 زيادة كبيرة في جرائم اليمين المتطرف. يتحدث Verfassungsschutz.de عن 37835 جريمة إجرامية وعنيفة يمينية متطرفة في عام 2024، وهو ما يعادل زيادة قدرها 47.4 بالمئة مقارنة بالعام السابق. ومما يثير القلق بشكل خاص الزيادة في جرائم الاعتداء الجسدي وجرائم الدعاية، والتي تمثل معًا نسبة كبيرة من الجرائم المسجلة.

وتظهر الزيادة في الهجمات العنيفة ضد أماكن إقامة اللاجئين أيضًا أن المشهد اليميني المتطرف يتخذ موقفًا عدوانيًا ضد الأقليات الاجتماعية. وفوق كل ذلك، حدثت اضطرابات في فعاليات يوم كريستوفر ستريت، الأمر الذي كشف هشاشة المجتمع الألماني.

ويواجه المجتمع التحدي المتمثل في مواجهة هذه الديناميكية. إن المبادرات الرامية إلى تعزيز حماية الدستور، كما دعا إليها حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، هي خطوة أولى نحو السيطرة على هذا التطور الخطير.