أعمال شغب في كروزبرج: إصابة شرطي بجروح خطيرة خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في يوم النكبة 2025، تظاهر أكثر من 1100 شخص في برلين بينما اندلعت أعمال عنف وأصيب ضابط شرطة بجروح خطيرة.

Am Nakba-Tag 2025 protestierten in Berlin über 1.100 Menschen, während Gewalt ausbrach und ein Polizist schwer verletzt wurde.
في يوم النكبة 2025، تظاهر أكثر من 1100 شخص في برلين بينما اندلعت أعمال عنف وأصيب ضابط شرطة بجروح خطيرة.

أعمال شغب في كروزبرج: إصابة شرطي بجروح خطيرة خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين!

في 15 مايو/أيار 2025، نُظمت مسيرة مؤيدة لفلسطين في برلين-كروزبرج، واجتذبت حوالي 1100 مشارك. لم يكن هذا الحدث تعبيرا عن التضامن فحسب، بل كان أيضا تذكيرا بما يسمى بيوم النكبة، الذي سلط الضوء على فرار وطرد العديد من الفلسطينيين في عام 1948. وبينما كان التجمع سلميا في البداية، سرعان ما اندلعت اشتباكات خطيرة مع الشرطة. وفقًا لـ tagesschau.de، أصيب ضابط شرطة بجروح خطيرة في الحوادث وهو الآن في المستشفى.

وتصاعد الوضع عندما تم إسقاط ضابط الطوارئ البالغ من العمر 36 عامًا، والذي يحمل رقم القميص BE24111، على الأرض أثناء اعتقال أحد المتظاهرين، ويبدو أنه أصيب بجروح خطيرة. وأصيب بكسر في اليد وكدمات في عموده الفقري. وأفادت الشرطة عن اعتقال أكثر من 50 شخصا، وبدأ مكتب المدعي العام في برلين تحقيقات في الأذى الجسدي الجسيم والإخلال الخطير بالسلام، الذي يصنف الحادث على أنه "اعتداء على أجهزة سيادة القانون".

مطالب بدعم الشرطة

أعرب وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت (CSU) عن قلقه بشأن الأحداث التي وقعت في البوندستاغ ودعا إلى دعم الشرطة. وأعلنت عضوة مجلس الشيوخ عن الداخلية في برلين، إيريس سبرانغر، اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة، بينما وصف عمدة المدينة كاي فيجنر الحادث بأنه "عمل عنف وحشي وجبان". ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقارير الانتقادية، فإن الشرطة متمسكة بروايتها بأن الضابط كان مستهدفًا. ومع ذلك، فإن ردود الفعل على أعمال العنف والاحتجاجات المستمرة تثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه التجمعات.

وفي الأسبوع السابق، في 6 أكتوبر 2024، لوحظت اشتباكات عنيفة مماثلة بين المتظاهرين والشرطة، الأمر الذي أثار اهتماما واسع النطاق على شبكات التواصل الاجتماعي. [rbb24.de]. كما ردد المتحدثون في المظاهرة الأخيرة شعارات عدوانية ضد إسرائيل، مما زاد من تأجيج التوترات بين المتظاهرين والشرطة.

التجمعات المستقبلية والقيود المحتملة

ومن المقرر تنظيم مظاهرة أخرى في يوم ذكرى النكبة يوم السبت الساعة الثالثة بعد الظهر. في برلين ميته. وتتوقع الشرطة حضور حوالي 500 مشارك وتقوم بالتحقق مما إذا كان ينبغي تقييد هذا الحدث إذا لزم الأمر. وقد دفعت الاشتباكات العنيفة التي وقعت في الأسابيع الأخيرة إلى إعادة التفكير في كيفية تنظيم مثل هذه التجمعات، حيث دعا الكثيرون إلى إعادة تقييم المسيرات المؤيدة للفلسطينيين.

ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع، خاصة في ضوء المناقشات الجارية حول التطرف والحجج ضد العنف خلال الاحتجاجات. فهل سيستمر المتظاهرون السلميون في إيجاد مساحة لهم في المستقبل، أم أن تصور الأعمال المتطرفة سيحدد لهجة النقاش العام في المستقبل؟ تظل هذه الأسئلة قائمة بينما تواصل السلطات الاستجابة بقلق للوضع الحالي.