تمرين براندنبورغ الوبائي: هكذا تحمي تربية الحيوانات نفسها بشكل فعال!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تقوم براندنبورغ باختبار السيطرة على الأمراض من خلال تمرين حكومي ناجح على مرض الحمى القلاعية في الفترة من 3 إلى 5 يوليو 2025.

Brandenburg testet Seuchenbekämpfung mit erfolgreicher Landestierseuchenübung zur Maul- und Klauenseuche vom 3. bis 5. Juli 2025.
تقوم براندنبورغ باختبار السيطرة على الأمراض من خلال تمرين حكومي ناجح على مرض الحمى القلاعية في الفترة من 3 إلى 5 يوليو 2025.

تمرين براندنبورغ الوبائي: هكذا تحمي تربية الحيوانات نفسها بشكل فعال!

تم مؤخراً إجراء تدريب مكثف على الأمراض الحيوانية لمدة ثلاثة أيام حول مرض الحمى القلاعية (FMD) في براندنبورغ. ويهدف هذا التمرين الذي تم تنفيذه في مدينة سدين خلال الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو 2025، إلى اختبار عمليات مكافحة الأمراض وخطط العمل بشكل عملي. وشددت وزيرة الزراعة هانكا ميتلشتات على الضرورة الملحة لمثل هذه التدريبات: "إنها توفر الفرصة لاختبار استعداداتنا لحالات الطوارئ، وإذا لزم الأمر، تحسينها".

خلفية هذا التمرين خطيرة: في 10 يناير 2025، تم الكشف عن تفشي مرض الحمى القلاعية في جاموس الماء في منطقة ماركيش-أودرلاند. وكانت هذه هي الحالة الأولى في ألمانيا منذ عام 1988، واستجابت السلطات على الفور من خلال إنشاء مناطق استبعاد والتحقيق في شركات الاتصال. ولحسن الحظ، لم تظهر العينات المكثفة أي حالات أخرى، وتم منح ألمانيا وضع "خالية من مرض الحمى القلاعية بدون تطعيم" مرة أخرى في 14 أبريل 2025، وهو أمر ذو أهمية كبيرة للتجارة الدولية، كما أفاد bmel.de.

الاستعدادات والتنفيذ

ويعني هذا التمرين، الذي تم التخطيط له منذ سبتمبر 2024، أن الأطباء البيطريين الرسميين في براندنبورغ قاموا بمراجعة وتحديث خطط عملهم. وشارك في التمرين حوالي 100 مشارك من مختلف المؤسسات، بما في ذلك المختبر الحكومي وخدمة مكافحة الأمراض الحيوانية ومركز أزمات الأمراض الحيوانية التابع للوزارة. تم أخذ عينات من مختلف الأنواع الحيوانية الحساسة، وكذلك نقل عينات من المواد الموصوفة للنظافة الوبائية.

وسيتم استخدام نتائج هذه التمارين الشاملة في تفصيل مفاهيم المكافحة بشكل أكبر في دليل مكافحة الأمراض الحيوانية في البلاد. ويؤكد وزير الزراعة ميتلشتات أن مثل هذه التمارين ضرورية نظراً لبيئة النظافة الوبائية الحالية، خاصة بعد تفشي مرض الحمى القلاعية في وقت سابق من هذا العام.

مخاطر مرض الحمى القلاعية

مرض الحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق ويمكن أن يؤثر أيضًا على أنواع حيوانية أخرى في ظل ظروف معينة. ومع ذلك، ينجو البشر من هذا المرض ولا ينبغي توقع حدوث مشاكل مع الأطعمة مثل منتجات الألبان المبسترة. ومع ذلك، لا يزال المرض يشكل تهديدا خطيرا لصحة الحيوان والتجارة الدولية. ولا ينبغي الاستهانة بتأثيرها المحتمل، ولهذا السبب تتولى الولايات الفيدرالية في ألمانيا مسؤولية متزايدة عن مكافحة مثل هذه الأوبئة، بدعم من معهد فريدريش لوفلر (FLI).

ولا يزال الوضع في البلدان المجاورة متوترا. تم الإبلاغ عن العديد من حالات تفشي مرض الحمى القلاعية التي تؤثر على العديد من الحيوانات في المجر وسلوفاكيا. لا يوجد حاليًا أي دليل على وجود صلة بين تفشي المرض في براندنبورغ والمجر، ولكن تم زيادة المراقبة في المناطق المتضررة. ويُنصح أصحاب الحيوانات الأليفة والأطباء بالانتباه إلى الأعراض مثل الحمى وسيلان اللعاب والعرج، حيث إن الاستجابة المبكرة أمر بالغ الأهمية.

ويعني التعاون الوثيق بين السلطات والمزارعين إمكانية الاستجابة لهذه التطورات بسرعة. لقد تبين أن الالتزام بالوقاية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمثل وصفة قوية لمواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالأمراض الحيوانية.