الفرقاطة براندنبورغ تعود بعد مهمة متفجرة في البحر الأبيض المتوسط!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

الفرقاطة "براندنبورغ" تعود إلى فيلهلمسهافن بعد ستة أشهر من انتشارها في البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من التوترات الإقليمية.

Fregatte "Brandenburg" kehrt nach sechs Monaten Einsatz im Mittelmeer nach Wilhelmshaven zurück, trotz regionaler Spannungen.
الفرقاطة "براندنبورغ" تعود إلى فيلهلمسهافن بعد ستة أشهر من انتشارها في البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من التوترات الإقليمية.

الفرقاطة براندنبورغ تعود بعد مهمة متفجرة في البحر الأبيض المتوسط!

وصلت الفرقاطة "براندنبورغ" إلى ميناء فيلهلمسهافن صباح السبت بعد انتشار دام ستة أشهر في البحر الأبيض المتوسط. تمت العودة في ظل انطباع بالتوترات الحالية في المنطقة، ولا سيما الوضع المتوتر بين إسرائيل وإيران، كما ذكرت NDR. كان محور هذه العودة هو لم الشمل الجوي لأفراد الطاقم البالغ عددهم 190 فردًا مع عائلاتهم وأصدقائهم ورفاقهم.

وكانت "براندنبورغ" تنشط ضمن مهمة اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) التي تشمل مهمتها المراقبة البحرية ومنع تهريب الأسلحة. كما دعمت الفرقاطة الجهود التدريبية للبحرية اللبنانية. ووصف قائد الفرقاطة روبرت ماير برينكوف الوضع بأنه "صورة محبطة"، لكنه أكد أن سلامة الطاقم لم تكن مهددة على وجه التحديد في أي وقت من الأوقات.

عملية صعبة

وفي الأشهر الستة الماضية، قطعت "براندنبورغ" حوالي 30 ألف ميل بحري، أي ما يعادل حوالي 42100 كيلومتر. لم يكن على الطاقم أن يتعامل مع اللحظات الجميلة فحسب، بل كان عليه أيضًا أن يواجه التحديات، لا سيما بسبب قربه من التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وتابع ماير-برينكوف: "يتطلع الناس إلى رؤية أقاربهم مرة أخرى والحصول على قسط من الراحة التي يستحقونها".

هذه المهمة هي جزء من عملية SEA GUARDIAN، التي تم تحديدها في قمة الناتو في وارسو عام 2016. ويوضح [Bundestag] (https://www.bundestag.de/ausschuesse/ Defense/sea-guardian-1075764) أن المهمة الرئيسية لهذه العملية هي مكافحة التهديدات في البحر الأبيض المتوسط ​​والإرهاب. وبالتالي فإن "براندنبورغ" تساهم في مفهوم شامل للأمن البحري، والذي يتضمن أيضًا المراقبة وتبادل تقارير الحالة.

الأهمية الاستراتيجية للبحر الأبيض المتوسط

يلعب البحر الأبيض المتوسط ​​دورًا استراتيجيًا مهمًا بالنسبة لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، لأسباب ليس أقلها أنظمة الدولة الهشة في المناطق المجاورة ومجموعة متنوعة من التهديدات التي تتراوح من الجريمة المنظمة إلى تدفقات تهريب الأسلحة الدولية. لقد اختارت ألمانيا القيام بدور نشط ضمن نهج حلف شمال الأطلسي 360 درجة والبوصلة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي، حيث تتولى "براندنبورغ" والوحدات الأخرى دورًا أساسيًا.

تمثل عودة "براندنبورغ" نهاية مرحلة مهمة من المشاركة في البحر الأبيض المتوسط، لكن التحديات لا تزال قائمة. ستواصل البحرية الألمانية نشاطها كجزء من مهمة SEA GUARDIAN لضمان الأمن البحري في هذه المنطقة المعقدة جيوسياسيًا.