صدمة في Wriezen: شاب يبلغ من العمر 17 عامًا يقتل والده دفاعًا عن النفس ممنوعًا!
شاب يبلغ من العمر 17 عامًا يطعن والده دفاعًا عن النفس في رايزن. ولا تزال التحقيقات في المأساة العائلية مستمرة.

صدمة في Wriezen: شاب يبلغ من العمر 17 عامًا يقتل والده دفاعًا عن النفس ممنوعًا!
رايزن، براندنبورغ – وقعت مأساة عائلية مروعة مساء الثلاثاء في رايزن عندما طعن ابن يبلغ من العمر 17 عامًا والده البالغ من العمر 46 عامًا. عالي صورة وقع الحادث حوالي الساعة 7:50 مساءً. عندما تم تنبيه خدمات الطوارئ والشرطة. وتم نقل الرجل المصاب على الفور إلى المستشفى بعد تلقي العلاج الطبي الطارئ، حيث توفي.
وبدأ الصراع العنيف عندما دخل الرجل في جدال مع زوجته البالغة من العمر 39 عاما. ثم أطلق الشاب البالغ من العمر 17 عامًا النار على الموقف للدفاع عن والدته. ملابسات أفعاله غير واضحة حاليًا، ولا يزال التحقيق الذي تجريه الشرطة الجنائية ومكتب المدعي العام في فرانكفورت (أودر) في مراحله الأولى. وتم احتجاز المراهق مؤقتًا، لكن مكتب المدعي العام لا يمكنه تقديم أي معلومات أخرى في الوقت الحالي.
جرائم الشباب في ارتفاع
تسلط هذه المأساة الضوء على مشكلة خطيرة يبدو أنها أصبحت حاضرة أكثر فأكثر في ألمانيا: جرائم الأحداث. وفقا لبيانات من ستاتيستا وصل عنف الشباب إلى ذروة مثيرة للقلق في عام 2024 بحوالي 13800 حالة. وبالمقارنة مع عام 2016، فقد تضاعف هذا الرقم. يرى خبراء من المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية (BKA) أن الضغط النفسي الناجم عن تدابير كورونا بالإضافة إلى عوامل خطر معينة لدى الشباب الذين يبحثون عن الحماية كأسباب محتملة.
ويمكن رؤية خطر متزايد بشكل خاص بين الشباب الذكور: في عام 2024، كان ما يقرب من ثلاثة أرباع الشباب المشتبه بهم من الرجال. وهذا يؤكد التحدي الذي يواجه المجتمع في حماية الشباب واتخاذ تدابير وقائية محددة الأهداف. إن التركيز المتزايد على رعاية الأطفال والشباب يمكن أن يمنع المهن الإجرامية.
الأبراج العائلية واعتقال الشاب
تثير ديناميكيات الأسرة في الأسرة المتضررة المزيد من الأسئلة. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الجدل المتصاعد؟ ورغم أن العائلة تحمل الجنسية الألمانية، إلا أنه لا يزال من غير الواضح كيف أثرت الخلفيات العائلية لكل منهما على الوضع. المأساة تجعلنا نتوقف ونفكر في الأوضاع المعيشية والصراعات داخل الأسر التي غالباً ما تعمل في الخفاء.
وتتطلب القضية الآن تفكيرًا نقديًا حول دور أنظمة الدعم الاجتماعي. ويبقى أن نأمل أن يكون هذا الحادث حافزًا ليس فقط لتحليل الاشتباكات العنيفة، ولكن أيضًا لإيجاد طرق لاتخاذ إجراءات وقائية ضد مثل هذه المواقف قبل أن تصبح قاتلة بنفس القدر.
ستظهر الأيام والأسابيع المقبلة مدى تقدم التحقيق والإجراءات القانونية التي ستتبع بعد ذلك. وتفحص السلطات بالتفصيل ما إذا كان الشاب قد تصرف بالفعل دفاعًا عن النفس.