مجهولون يدمرون 40 شجرة فاكهة في فيردر - أضرار تزيد عن 100 ألف يورو!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام مجهولون بإتلاف 40 شجرة فاكهة في فيردر (هافيل، بوتسدام-ميتلمارك)، مما تسبب في أضرار مادية واسعة النطاق. التحقيقات مستمرة.

Unbekannte beschädigen 40 Obstbäume in Werder (Havel, Potsdam-Mittelmark) mit hohem Sachschaden. Ermittlungen laufen.
قام مجهولون بإتلاف 40 شجرة فاكهة في فيردر (هافيل، بوتسدام-ميتلمارك)، مما تسبب في أضرار مادية واسعة النطاق. التحقيقات مستمرة.

مجهولون يدمرون 40 شجرة فاكهة في فيردر - أضرار تزيد عن 100 ألف يورو!

تم تنفيذ هجوم مروع على الطبيعة المحلية في فيردر (هافيل). وفي الأسابيع القليلة الماضية، قام جناة مجهولون بإتلاف أو حتى تدمير ما مجموعه 40 شجرة فاكهة بين ليهينر تشوسي ودرويتزر فيج. وتسببت الأضرار المادية في تجاوز 100 ألف يورو، بحسب تقارير [rbb24]. تمت زراعة جميع هذه الأشجار من قبل هيئة طرق ولاية براندنبورغ وكانت جزءًا من إجراء تعويضي لتوسيع L90، مما يجعل الأمر أكثر إثارة للغضب.

ويبدو أن الجناة كان لديهم معرفة واسعة بكيفية تدمير الأشجار بشكل دائم. تم نشر بعض الأشجار، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تكسر قمم الأشجار بسبب الرياح القوية وهذا يبدو وكأنه كسر طبيعي. وكان النهج الغادر الآخر هو الحفر في قاعدة الجذر، مما أضعف بشدة المسارات الموصلة وبالتالي استقرار الأشجار. ويسلط موقع [t-online.de] الضوء على أن هذه التكتيكات تشير إلى التدمير المستهدف والمتعمد.

البحث عن الجاني والتحقيق معه

وقد تلقت الشرطة الآن شكوى جنائية بشأن "الإضرار بالممتلكات التي تضر بالمجتمع"، والتي تم تقديمها في 24 يوليو. ونظرا لخطورة الجرائم فإن التحقيق لا يزال جاريا على قدم وساق. وقام ضباط الشرطة بالفعل بفحص وتوثيق الأضرار من أجل تعقب الجناة. وتمتد فترة الجريمة لعدة أسابيع قبل تقديم البلاغ، مما يزيد من صعوبة العثور على المسؤولين عنها.

لا تؤدي هذه الأحداث إلى تسليط الضوء على تغير المناخ ومسؤولية الناس تجاه البيئة في المحادثة فحسب، بل إنها تسلط الضوء أيضًا على أهمية النقاش حول الطبيعة وحماية البيئة. وفقًا لـ [Statista]، تعد المحميات الطبيعية عنصرًا أساسيًا في حماية البيئة، وفي ألمانيا تتم مناقشة حماية الأساس الطبيعي لحياة جميع الكائنات الحية بشكل متزايد. كما أن الوعي بالسلوكيات الضارة بيئياً مرتفع أيضاً بين الشباب، كما يتضح من دراسة استقصائية يعتقد فيها 75% من المشاركين أنه لم يتم بذل جهود كافية لحماية البيئة.

نداء للمجتمع

ولا يسع المرء إلا أن يأمل ألا تكون لهذه الأفعال اليد العليا. حماية الأشجار والبيئة الطبيعية مسؤولية مشتركة. في الوقت الذي أصبح فيه تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي موضع التركيز بشكل متزايد، يجب على كل فرد أن يتعامل مع الطبيعة بعناية واحترام. لقد تم نشره مؤخرًا فقط أنه من بين الأنواع المهددة بالانقراض في جميع أنحاء العالم هناك العديد من النباتات والحيوانات التي تعيش في بيئتنا المباشرة. الأمر متروك لنا للقيام بدورنا لضمان عدم تكرار الخسائر مثل تلك التي حدثت في فيردر.