تم دفع المرأة إلى سرير الجنزير - الشرطة تبحث بشكل عاجل عن شهود!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تم دفع امرأة إلى سرير الجنزير في Spree-Neiße. وتبحث الشرطة عن شهود وتحقق في الأذى الجسدي.

Eine Frau wurde in Spree-Neiße ins Gleisbett geschubst. Die Polizei sucht Zeugen und ermittelt wegen Körperverletzung.
تم دفع امرأة إلى سرير الجنزير في Spree-Neiße. وتبحث الشرطة عن شهود وتحقق في الأذى الجسدي.

تم دفع المرأة إلى سرير الجنزير - الشرطة تبحث بشكل عاجل عن شهود!

في حادثة مزعجة وقعت في كولونيا، تم دفع امرأة شابة إلى سرير السكك الحديدية، مما أدى إلى إصابتها بجروح تطلبت العلاج في المستشفى. لقد حدث هذا العمل الصادم منذ بضعة أيام ولم يصدم الشخص المعني فحسب، بل صدم المجتمع بأكمله أيضًا. أفاد [Cityreport] (https://cityreport.pnr24-online.de/frau-in-gleisbett-geschubst-polizei- sucht-zeugen/) أن الشرطة في Teltow-Fläming تبحث عن الجاني المشتبه به الذي يبلغ طوله حوالي 185 سم، وكان لديه بنية رياضية وكان يرتدي سروالًا طويلًا وقبعة بيسبول خضراء عندما ارتكب الجريمة. وفي وقت وقوع الحادث، أتيحت الفرصة للعديد من المارة لمشاهدة ما كان يحدث. وهذا يجعل نداء الشرطة للجمهور لتقديم المعلومات أكثر إلحاحا.

تولت الشرطة الجنائية التحقيق وتبحث عن الجاني المجهول بالإضافة إلى شهود آخرين غير مشاركين يمكنهم تقديم معلومات لتوضيح القضية. يمكن تقديم المعلومات مباشرة إلى مركز الشرطة على الرقم 03371600-0 أو تقديمها عبر بوابة المعلومات في بوابة الشرطة للمواطنين. ولا تسلط مثل هذه الحوادث الضوء على السلامة الشخصية في الأماكن العامة فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التحديات التي يتعين على الشرطة التغلب عليها في الحياة اليومية.

مخاطر الخدمة الشرطية

يمكن أن ينطوي العمل في الشرطة على مخاطر كبيرة، كما يظهر من النقاش حول أعمال العنف ضد ضباط الشرطة ومن جانبهم. حالة أخرى من [Jura Online]. ويثير الحادث، الذي رفعت فيه البلاد دعوى قضائية للمطالبة بأكثر من 100 ألف يورو كتعويض عن تكاليف العلاج، مخاوف بشأن العواقب النفسية لعمل الشرطة اليومي. وأوضحت محكمة العدل الفيدرالية أن إصابات الصحة العقلية يجب أيضًا اعتبارها قابلة للتعويض. وهذه القضية ليست جديدة، إذ أن عدد أعمال العنف ضد ضباط الشرطة في تزايد مستمر.

وكجزء من تقرير أكثر شمولاً عن عنف الشرطة والأمن، تسلط الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية الضوء على أهمية حقوق الإنسان والحاجة إلى فهم الظروف والأحوال التي يمكن أن تؤدي إلى عنف الشرطة والهجمات على ضباط الشرطة. إن الأساس القانوني لاستخدام القوة محدد بوضوح، لكن مسألة مدى ملاءمة القوة وإساءة استخدامها تظل معقدة. إن التعامل مع مثل هذه المواقف بأمان لا يتطلب مهارات تقنية فحسب، بل يتطلب أيضًا مستوى عالٍ من الحساسية والتهدئة في تدريب الضباط.

تتطلب الزيادة الواضحة في أعمال العنف ضد ضباط الشرطة زيادة النقاش العام واتخاذ التدابير التشريعية لحماية الضباط بشكل أفضل. يتم التركيز هنا على كاميرات الجسم وأساليب الوقاية لضمان سلامة ضباط الشرطة وعامة السكان. وفي نهاية المطاف، لا بد من الاعتراف بأن كلا المنظورين ــ وجهة نظر الشرطة ووجهة نظر المواطنين ــ متشابكان بشكل عميق وأن كل حادث يقع في الأماكن العامة له عواقب بعيدة المدى.