تخطط الدولة لتحديث العيادة دون بيروقراطية - 800 مليون يورو لروستوك وجريفسفالد!
تعمل ولاية مكلنبورغ-فوربومرن على تحديث العيادات الجامعية في روستوك وغريفسفالد: قرارات أكثر فعالية لتجديد العيادات اعتبارًا من عام 2026.

تخطط الدولة لتحديث العيادة دون بيروقراطية - 800 مليون يورو لروستوك وجريفسفالد!
في خطوة مهمة نحو تحديث المستشفيات الجامعية في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية، تخطط الدولة لتقليل العقبات البيروقراطية عند بناء المستشفيات. اعتبارًا من عام 2026، ستتولى العيادات في روستوك وجريفسفالد إدارة مشاريع البناء الخاصة بها بنفسها. وشددت وزيرة العلوم بيتينا مارتن (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) ووزير المالية هيكو جيو (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) على ضرورة هذا الإصلاح من أجل جعل البنية التحتية الصحية في البلاد مقاومة للمستقبل. ووفقا لتقرير NDR، من المتوقع أن يتدفق ما بين 600 و800 مليون يورو إلى التحديث بحلول منتصف العقد المقبل.
ويوصف قرار سحب إدارة البناء الحكومية بأنه "قرار هيكلي مهم" من قبل الوزير جيو. والهدف هو أن تكون العيادات قادرة على الاستجابة بسرعة وكفاءة أكبر لاحتياجات مرضاها. ويجري التخطيط لإنشاء جناح جديد ومركز عمليات حديث في روستوك، في حين يجري بناء مركز مخصص لمرضى السرطان في جرايفسفالد.
الجذور التاريخية والتطورات الحديثة
تتمتع المستشفيات الجامعية في جرايفسفالد، والتي تأسست في نهاية القرن التاسع عشر، بتاريخ طويل. وتقع العديد من العيادات المتخصصة في وسط المدينة، بينما تقع العيادات الأخرى في ضاحية فيتن وفي الحرم الجامعي الجديد. تطورت المباني باستمرار منذ عهد جمهورية ألمانيا الديمقراطية: تم بناء مركز تشخيصي في عام 1980، وتلاه جناح بين عامي 1989 و1990.
بدأ بناء أحدث مستشفى في ألمانيا في عام 1999، وساهمت مراحل البناء العديدة في تشكيل مظهر المنشأة منذ ذلك الحين. وقد تم بالفعل استثمار ما يزيد عن 400 مليون يورو في البنية التحتية الهيكلية. تقدم المرافق الجديدة مثل مركز التشخيص أو مراكز العلاج المتخصصة للأطفال والكبار مجموعة شاملة من الخدمات الطبية.
بناء مشاريع المستقبل
هناك حاليا العديد من المشاريع على جدول الأعمال. وعلى وجه الخصوص، سيتم الانتهاء من إنشاء مركز William B. Kannel لطب المجتمع بحلول نهاية عام 2026. ويجري العمل عليه منذ نوفمبر 2022، مما يؤكد كثافة الجهود المبذولة لتحسين الرعاية الطبية. وتأتي هذه الاستثمارات في المقام الأول استجابة لاحتياجات الرعاية الصحية المتزايدة في المنطقة.
ومن النقاط الحاسمة في التنظيم الجديد أن المراكز الطبية الجامعية يجب أن تقدم مشاريع بناء كبيرة تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون يورو إلى اللجنة المالية في برلمان الولاية للموافقة عليها. بالإضافة إلى ذلك، تواصل الدولة تأمين القروض وتغطية السداد والفوائد لتخفيف العبء المالي على العيادات.
لكن تجدر الإشارة إلى أن العيادات يجب أن تتحمل مسؤولية دفع رواتب طلاب الطب، خاصة خلال السنة العملية. وبحسب النقابة، هناك أيضًا مخاوف من عدم امتثال جميع العيادات لمتطلبات الاتفاقية الجماعية للتسجيل الإلكتروني لساعات العمل للأطباء.
بشكل عام، من الواضح أن الدولة ترغب في اتخاذ خطوات أكثر ثقة عند بناء العيادات في المستقبل، بهدف الحصول على يد جيدة للرعاية الطبية الحديثة القائمة على الاحتياجات.