حادث خطير على B198: كبير يطل على سيارة مع طفلين!
حادث خطير في روبل: رجل يبلغ من العمر 83 عامًا يطل على شركة فولكس فاجن ومعه طفلان. الجرحى وأعمال الإنقاذ على B198.

حادث خطير على B198: كبير يطل على سيارة مع طفلين!
وقع حادث مروري خطير بعد ظهر يوم الاثنين على الطريق B198 بالقرب من روبل. كيف البريد الشمالي ذكرت ذلك حوالي الساعة 3:15 مساءً. اصطدمت سيارتان عند التقاطع مع الطريق L241. أراد سائق سيارة هيونداي يبلغ من العمر 83 عامًا عبور التقاطع باتجاه بريبورن وأغفل سيارة فولكس فاجن التي كانت لها حق المرور.
كانت امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا من ميرو تسافر في سيارة فولكس فاجن، وكانت تجلس في السيارة مع طفليها، 13 و8 سنوات. ولحسن الحظ، لم يصب الأطفال بأذى، لكن الأم أصيبت بجروح خطيرة وكان لا بد من نقلها بطائرة هليكوبتر إنقاذ إلى عيادة نيوبراندنبورغ، حيث تم نقلها إلى المستشفى. وأصيب الرجل البالغ من العمر 83 عامًا بجروح طفيفة وتم نقله إلى مستشفى قريب بواسطة سيارة إسعاف.
عواقب الحادث
وتم تسليم الأطفال لرعاية والدهم في مكان الحادث. لم تعد السيارتان صالحتين للقيادة بسبب الاصطدام ومن ثم كان لا بد من سحبهما بعيدًا. واستغرقت أعمال الإنقاذ وإغلاق التقاطع نحو ساعتين، فيما تقدر الأضرار الإجمالية بنحو 20 ألف يورو.
السائقون الأكبر سناً، مثل السائق البالغ من العمر 83 عاماً في هذه الحالة، غالباً ما يتعرضون لمخاطر معينة على الطريق. تظهر دراسة أجراها المعهد الفيدرالي لأبحاث الطرق السريعة (BASt) أن كبار السن أقل عرضة للتورط في حوادث إصابات شخصية، ولكن من المتوقع زيادة عدد الأشخاص المتورطين في حوادث بين هذه الفئة العمرية بسبب التطورات الديموغرافية. غالبًا ما تكون المجموعات المعرضة للخطر بشكل خاص من كبار السن النشطين الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الحوادث إذا كانوا، على سبيل المثال، يعيشون أسلوب حياة متنوع. تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى توعية السائقين الأكبر سناً بمخاطر محددة وتطوير تدابير مستهدفة للسلامة على الطرق، كما وجدت BASt في دراستها. باست يؤكد على أن هناك حاجة إلى أشكال النهج المصممة خصيصا.
الجوانب القانونية
تعتبر الجوانب القانونية المتعلقة بالحوادث التي تنطوي على مركبات الطوارئ مهمة أيضًا. يُظهر الحكم الأخير الذي أصدرته المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أن السيارة وسيارة إسعاف الطوارئ التي كانت تسير بأضواء ساطعة يمكن أن تتحمل مسؤولية وقوع حادث مروري إذا انتهك الطرفان واجب الرعاية. هذا الحكم مهم بشكل خاص لأنه يوضح أنه على الرغم من إعفاء مركبات الطوارئ من قواعد المرور على الطرق، إلا أن السلامة على الطرق لها الأولوية دائمًا. أداك يذكر حالة مماثلة حيث كان الطرفان مسؤولان عن 50 بالمائة من الأضرار الناجمة عن الحادث.
إن هذا الحادث الذي وقع في روبل ليس مجرد تذكير مأساوي بالمخاطر التي تهدد حركة المرور على الطرق، ولكنه أيضًا دعوة إلى الحذر، خاصة في مناطق التقاطعات، والتي غالبًا ما تشكل خطرًا متزايدًا لوقوع حوادث. من المهم لجميع مستخدمي الطريق القيادة بعناية ومسؤولية لتجنب مثل هذه الحوادث الخطيرة في المستقبل.