مأساة في تيسينو: ابن يطعن أمه أثناء الجدال!
هجمات قاتلة بالسكين في شفيرين: طعن الابن الأم على يد ابنها، والقبض على شاب يبلغ من العمر 25 عامًا بعد مشاجرة. التحقيقات مستمرة.

مأساة في تيسينو: ابن يطعن أمه أثناء الجدال!
في حادثة مروعة وقعت في منطقة لودفيغسلوست-بارشيم، مكلنبورغ-فوربومرن، طعنت امرأة تبلغ من العمر 63 عامًا حتى الموت على يد ابنها. أفاد هذا ال صورة. ووقع الحادث المأساوي في شقة المرأة في تيسينو، حيث توفيت متأثرة بطعنات خطيرة وإصابات قطعية. تم تنبيه الشرطة في حوالي الساعة 1.40 صباحًا يوم الأحد بعد أن أبلغ الجيران عن حدوث اضطراب.
وعثرت خدمات الطوارئ على الأم ميتة واعتقلت الابن البالغ من العمر 40 عامًا مؤقتًا. وقد تم الآن إصدار مذكرة اعتقال للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل غير متعمد، وتم وضع الرجل رهن الاحتجاز. ولا تزال تحقيقات الشرطة مستمرة، فيما لا تزال نتائج التشريح معلقة. التفاصيل حول الدوافع أو الخلفية المحتملة غير واضحة حاليًا.
حادث في شفيرين
وفي نفس الوقت تلقينا تحيات شفيرين، حيث حادثة دموية أخرى تؤجج الغضب. ألقي القبض على رجل أفغاني يبلغ من العمر 25 عاماً في بريطانيا بعد أن ظل هارباً لأكثر من شهرين. يُشتبه في أن هذا المشتبه به قام بطعن شاب يبلغ من العمر 17 عامًا في Schlossparkcenter في شفيرين في 4 فبراير. البريد الشمالي ذكرت. وبعد مشاجرة، أصيب المراهق بجروح خطيرة وتوفي في المستشفى بعد وقت قصير من الهجوم.
امتد البحث عن الجاني المشتبه به إلى عدة دول أوروبية. جاءت المعلومات حول الاعتقال من متخصصين من مكتب الشرطة الجنائية لولاية مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. وتصر النيابة العامة الآن على سرعة تسليم المشتبه به، فيما يجري التنسيق مع السلطات البريطانية على قدم وساق. وأشاد وزير الداخلية كريستيان بيغل بتعاون المحققين مع السلطات الدولية.
هجمات بالسكاكين في ألمانيا
ويسلط كلا الحادثين الضوء على التطور المقلق لهجمات السكاكين في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ووفقا لاستطلاع أجرته شركة Statista، نُشر في أبريل 2025، فإن عدد هجمات السكاكين التي سجلتها الشرطة في ارتفاع مستمر. تم الوصول إلى البيانات في 1 سبتمبر 2025. وكما تظهر الإحصائيات، فإن الموضوع للأسف حديث للغاية ويؤثر على العديد من المناطق.
وفي ظل الأحداث الجارية، من المهم زيادة الوعي بهذه القضية وضمان التعايش الآمن. ولا تزال الشرطة في مكلنبورغ-فوربومرن منوطة بالتحقيق في خلفية هذه الجرائم وضمان سلامة السكان.