السطو في ريبنيتز-دامغارتن: نهب مطعم للوجبات الخفيفة الآسيوية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

السطو في ريبنيتز-دامغارتن: يقوم جناة مجهولون بسرقة سجلات النقد والمشروبات. طلب الجمهور للحصول على معلومات.

Einbruch in Ribnitz-Damgarten: Unbekannte Täter stehlen Kasse und Getränke. Bevölkerung um Hinweise gebeten.
السطو في ريبنيتز-دامغارتن: يقوم جناة مجهولون بسرقة سجلات النقد والمشروبات. طلب الجمهور للحصول على معلومات.

السطو في ريبنيتز-دامغارتن: نهب مطعم للوجبات الخفيفة الآسيوية!

في يوم الاثنين 27 أكتوبر 2025، تم استدعاء الشرطة لاقتحام مطعم للوجبات الخفيفة الآسيوية في Boddenstrasse، Ribnitz-Damgarten. حدث الاقتحام بين 25 أكتوبر الساعة 3:00 مساءً. و27 أكتوبر، الساعة 8:15 صباحًا، ولا يزال الجناة مجهولين وقد تسببوا في أضرار جسيمة.

لم يستولي الجاني على ماكينة تسجيل المدفوعات النقدية فحسب، بل استولى أيضًا على عدة صناديق من المشروبات. وبشكل عام، تقدر الأضرار التي لحقت بالممتلكات بحوالي 100 يورو، بينما تقدر أضرار السرقة بحوالي 800 يورو. وقد بدأت الشرطة الجنائية بالفعل تحقيقات في حالات السرقة والتعدي على ممتلكات الغير، ويتم استخدام خدمة جنائية دائمة للبحث عن الأدلة وتأمينها. وتدعو الشرطة الجمهور إلى الإبلاغ عن معلومات حول الجريمة، إما مباشرة على الرقم 03821 8750 أو عبر المراقبة عبر الإنترنت. www.polizei.mvnet.de أو أي مركز شرطة آخر.

مشكلة مستقبلية: بيانات السطو والوقاية

يبدو أن عمليات الاقتحام تمثل مشكلة متكررة. وفقا للاحصائيات من polizei-dein-partner.de ارتفع عدد عمليات السطو على المنازل في ألمانيا بشكل طفيف بنسبة 0.8 في المائة إلى 78436 حالة في عام 2024. وتم تسجيل خسارة إجمالية قدرها 350 مليون يورو - بزيادة 20 مليون يورو عن العام السابق. والأمر المثير للاهتمام هو أن نسبة التصفية تبلغ 15.3 بالمائة فقط. لذلك هناك حاجة ملحة للعمل!

تعد التكنولوجيا الأمنية وسلوك السكان أمرًا بالغ الأهمية لمنع عمليات الاقتحام. ويوصي الخبراء دائمًا بقفل النوافذ والأبواب بشكل كامل ومحاكاة التواجد عندما تكون بعيدًا. وعلى الرغم من تزايد أعداد عمليات السطو على المنازل، تشير الإحصاءات إلى أن الجريمة في غرف الخدمات والمكاتب والتخزين انخفضت بنسبة 19.8 في المائة. إنه سبب للأمل، ولكن لا يزال هناك الكثير للقيام به.

تذكرنا هذه الأحداث الأخيرة بأن الحماية من السطو ليست مجرد واجب شخصي، ولكنها أيضًا اهتمام مجتمعي. يمكن أن تكون كل نصيحة حاسمة في محاسبة الجناة ومنع المزيد من عمليات الاقتحام.