قمة الناتو: ألمانيا تواجه تحديات دفاعية هائلة!
تواجه ألمانيا تحديات جديدة قبل قمة الناتو عام 2025، حيث سيكون التركيز على الإنفاق الدفاعي والهيكل والاستعداد العملياتي للجيش الألماني.

قمة الناتو: ألمانيا تواجه تحديات دفاعية هائلة!
تقترب قمة الناتو في لاهاي والأنظار تتجه نحو ألمانيا. كيف esut.de وبحسب التقارير، فإن التركيز ينصب على المسائل المركزية المتعلقة بالقدرة الدفاعية الألمانية. ويتطلب الضغط المتزايد على الجيش الألماني زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي من أجل تلبية المتطلبات الجديدة. ويصبح هذا أكثر وضوحا من أي وقت مضى عند النظر في آراء القادة العسكريين الذين يعبرون عن قلقهم بشأن الأفراد الحاليين والجاهزية المادية.
ويدعو الجنرال المتقاعد هاينريش فيشر ألمانيا إلى إنشاء ما بين خمس إلى ست كتائب مدفعية إضافية. ولا يوجد حاليا سوى خمس كتائب، لكن الأهداف الطموحة بحلول عام 2029 تدعو إلى تشكيل 11 كتيبة في المجمل. ويحذر فيشر أيضًا من أن عدد الكتائب المطلوبة قد يكون من الضروري أن يكون أعلى، مع الأخذ في الاعتبار الأهداف الجديدة لقدرات الناتو. وهذا يوضح مدى خطورة الوضع الحالي.
التحديات ونقص الموظفين
في ثكنات الرائد رادلوف في وايدن، حيث تتمركز كتيبة المدفعية 375 بانزر، يصبح من الواضح مدى إلحاح تدريب وتجهيز الوحدات المحتلة. ويجري التدريب الآن هناك منذ أكثر من 100 يوم، لكن الكتيبة لم تشغل بعد بنسبة 100 في المائة. يجب جمع العديد من الجنود والبنادق من وحدات أخرى أثناء العمليات، مما يؤثر بشكل ملحوظ على الاستعداد التشغيلي. أيضًا الإذاعة البافارية يسلط الضوء على أنه يتم حاليًا توفير حوالي 3000 وظيفة في كتائب المدفعية الخمس الموجودة. سوف يستغرق النمو الكامل بعض الوقت.
ويؤكد فيشر على ضرورة تحديد المسار الصحيح للمستقبل. ويؤكد الجنرال أنه "بدون الخدمة العسكرية الإجبارية، لن نتمكن من تحقيق الأهداف المطلوبة من الموظفين". ويجب أيضًا تبسيط البيروقراطية والهياكل الإدارية القائمة من أجل جعل الجيش الألماني أكثر كفاءة. ويعتبر مبدأ «القدرة على الإبعاد قبل القدرة على المبارزة» أساسيا، خاصة في ضوء الدروس المستفادة من الصراع الأوكراني.
القضايا المالية والالتزامات الدولية
ويصبح الوضع أكثر إلحاحاً عندما تؤخذ توقعات حلف شمال الأطلسي في الاعتبار. كيف zdfheute.de وبحسب ما ورد، يجب على الدول الأعضاء نشر كل قوة دفاع نهرية في حالات الطوارئ. ليس ألمانيا وحدها، بل وأيضاً الدول الأعضاء الأخرى، مطالبة بزيادة إنفاقها الدفاعي. لقد أنفقت 23 دولة من أصل 32 دولة في الناتو أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، بل إنها تهدف إلى إنفاق 3%. ولا يتعين على ألمانيا أن تفي بالتزاماتها فحسب، بل يتعين عليها أيضاً أن تظهر زعامتها لضمان مصداقية التحالف.
والآن يوجه وزير الخارجية السابق زيجمار جابرييل نداء واضحا إلى الحكومة الفيدرالية: ينبغي تمويل توسعة الجيش الألماني من خلال ديون جديدة. وينظر إلى ألمانيا على نحو متزايد باعتبارها محركاً للمبادرات الدفاعية الأوروبية، مثل مبادرة درع السماء الأوروبية الجديدة. ومن الأهمية بمكان أن تظل العلاقات عبر الأطلسي سليمة، بغض النظر عن التغيرات السياسية المحتملة في الولايات المتحدة.
الوقت ينفد والضغط على الجيش الألماني والسياسيين يتزايد. وسوف تظهر قمة الناتو كيف تستجيب الجمهورية الاتحادية للتحديات الجديدة وما إذا كان يمكنها حقاً استغلال إمكاناتها كدولة رائدة. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة.