أنفلونزا الطيور في منطقة بورد: فرض الأمر العام الثاني!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي منطقة بورد، صدر أمر عام جديد للحماية من أنفلونزا الطيور من أجل حماية الدواجن المنزلية.

Im Landkreis Börde wurde eine neue Allgemeinverfügung zum Schutz vor Geflügelpest erlassen, um Hausgeflügel zu sichern.
وفي منطقة بورد، صدر أمر عام جديد للحماية من أنفلونزا الطيور من أجل حماية الدواجن المنزلية.

أنفلونزا الطيور في منطقة بورد: فرض الأمر العام الثاني!

في 27 أكتوبر 2025، تم الكشف رسميًا عن تفشي أنفلونزا الطيور في طائر بري في منطقة بورد، وبالتحديد في منطقة محمية المحيط الحيوي التابعة لليونسكو دروملينغ. أدى ذلك إلى قيام منطقة بورد بإصدار أمر عام ثانٍ بشأن صحة الحيوان لحماية مجموعات الدواجن المحلية والتجارية في المنطقة. وهذه التدابير ليست ضرورية فحسب، بل تهدف أيضاً إلى توفير حماية صحية وقائية، لأن أنفلونزا الطيور، المعروفة باسم أنفلونزا الطيور، مرض فيروسي شديد العدوى يؤثر في المقام الأول على الدواجن وأنواع الطيور الأخرى.

أحد المحتويات الرئيسية للنظام العام هو إنشاء منطقة تعتبر موبوءة. وهذا يشمل العديد من البلدات في بلديات أوبيسفيلد-فيفرلينجن وفلشتنغن. وهذا يشمل أماكن مثل Bergfriede وBösdorf وOebisfelde بالإضافة إلى Wieglitz وCalvörde. يُحظر صيد طيور الطرائد في هذه المنطقة، ولا يُسمح أيضًا بإطلاق الطيور التي يتم الاحتفاظ بها لزيادة أعداد الطيور البرية. كما يُحظر صراحةً إدخال الدواجن إلى هذه المنطقة. يمكن العثور على التفاصيل الكاملة على الموقع الإلكتروني لمقاطعة بورد.

انفلونزا الطيور بالتفصيل

ينظم قانون أنفلونزا الطيور، الذي دخل حيز التنفيذ في 15 أكتوبر 2018، مكافحة هذا المرض الحيواني في ألمانيا وينص على أنه يجب على مربي الدواجن تسجيل أعمالهم لدى السلطة المسؤولة. يتضمن ذلك معلومات مثل الاسم والعنوان وعدد الحيوانات. في حالة فقدان الحيوانات، من الضروري إجراء فحص بيطري بحثًا عن فيروسات الأنفلونزا A لتحديد السبب. بالإضافة إلى ذلك، يجب على مربي الدواجن التجاريين توثيق أنشطتهم. وتهدف كل هذه التدابير إلى الحماية من تفشي المرض في المستقبل وضمان صحة الحيوان بشكل مستدام جمهورية ألمانيا الاتحادية أكد.

ومن المأمول أن تؤدي هذه الخطوات الوقائية إلى منع تفشي مرض أنفلونزا الطيور مرة أخرى في المنطقة. ويناشد المسؤولون كافة أصحاب الحيوانات أخذ الإجراءات المتخذة على محمل الجد وإجراء فحص دوري لمواشيهم بحثا عن علامات المرض. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان صحة الحيوانات، وفي نهاية المطاف صحة البشر، على المدى الطويل.