حادث مظلم على متن القطار الإقليمي السريع: الشرطة تبحث عن مرتكبي الجرائم الجنسية في ديساو!
تبحث شرطة Dessau-Roßlau عن معلومات حول اعتداء جنسي على قطار Regional Express في 8 يناير 2024. وصف الجاني وجهة الاتصال.

حادث مظلم على متن القطار الإقليمي السريع: الشرطة تبحث عن مرتكبي الجرائم الجنسية في ديساو!
لسوء الحظ، أصبحت الهجمات على النساء أكثر شيوعًا هذه الأيام. الحادث الذي وقع في 8 يناير 2024 على الطريق السريع الإقليمي بالقرب من ديساو روسلاو يسلط الضوء مرة أخرى على هذا التطور المثير للقلق. عالي sachsen-anhalt.de وهو اعتداء جنسي تعرضت فيه امرأة تبلغ من العمر 39 عاماً للمس عدة مرات على الفخذ والأرداف من قبل رجل مجهول.
وتصاعد الوضع عندما واجهت الضحية، التي كانت تجلس بمفردها في صف من مقعدين، المهاجم بصوت عالٍ. ثم غادر الجاني مقصورة القطار ولاذ بالفرار. ومن أجل التعرف على الرجل، نشرت الشرطة صور المراقبة للمشتبه به. أي معلومات ذات صلة مطلوبة، ويمكن لأي شخص مهتم الاتصال بمركز شرطة Dessau-Roßlau مباشرة إما عبر الهاتف على الرقم 0340/2503-0 أو عبر البريد الإلكتروني على lfz.pi-de(at)polizei.sachsen-anhalt.de. ومن المهم عدم إعادة توزيع هذه الصور أو تشويهها على وسائل التواصل الاجتماعي.
تأخر البحث العام
من المعلومات الجديرة بالملاحظة حول التحقيق أن البحث العام تأخر لأكثر من 1.5 عام بسبب أولويات الشرطة الداخلية. في البداية، تم إجراء بحث عن المشتبه به في برلين، مما جعل التعرف على مرتكب الجريمة أكثر صعوبة، حيث أن صحيفة وسط ألمانيا ذكرت.
هذه الأنواع من الحوادث ليست مجرد حالات معزولة. في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد الجرائم الجنسية المسجلة في ألمانيا بشكل مطرد. تم الإبلاغ عن ارتفاع جديد بلغ حوالي 128000 حالة في عام 2024، وهو ما يُعزى إلى زيادة حساسية الضحايا واستعدادهم للإبلاغ. تظهر التحليلات الإحصائية أن حوالي 91% من ضحايا الجرائم الجنسية هم من الإناث، وتمثل النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 14 و20 عامًا أكبر مجموعات الضحايا ( ستاتيستا ).
المسؤولية الاجتماعية
وتسلط هذه الأرقام المخيفة الضوء على الحاجة إلى إعادة التفكير في الهياكل الاجتماعية التي تمكن مثل هذا السلوك. وغالباً ما تكون القوالب النمطية الثقافية والميل المتأصل للعنف وراء مثل هذه الأفعال. ويمكن تفسير النسبة المرتفعة من الضحايا من الإناث على أنها عنف قائم على النوع الاجتماعي ضد المرأة، وهو الأمر الذي لم يعد من الممكن تجاهله.
ومن المهم للغاية تشجيع المتضررين وأولئك الذين يشهدون الهجمات على الاتصال بالشرطة. ومن المهم تهدئة خوف الضحايا من الوصم والاتهامات بالذنب. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعملون على إنشاء مجتمع آمن ومحترم، كلما أمكن وضع حد لمثل هذه الحوادث الفظيعة بشكل أسرع.
وأخيرا، لا يسعنا إلا أن نأمل أن تجد الشرطة الجاني بسرعة في هذه الحالة وترسل إشارة أخرى ضد الاعتداءات الجنسية على النساء. إن التحدي الذي يواجه القراء واضح: يجب علينا معًا أن نخلق مجتمعًا يشعر فيه الجميع بالأمان.