سائق يدهس طفلاً عمره 12 عاماً في هاله: إصابات خطيرة بعد حادث!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أصيب صبي يبلغ من العمر 12 عامًا بصدمة سيارة في هاله وأصيب بجروح خطيرة أثناء عبوره الشارع.

Ein 12-jähriger Junge wurde in Halle von einem Auto erfasst und schwer verletzt, während er die Straße überquerte.
أصيب صبي يبلغ من العمر 12 عامًا بصدمة سيارة في هاله وأصيب بجروح خطيرة أثناء عبوره الشارع.

سائق يدهس طفلاً عمره 12 عاماً في هاله: إصابات خطيرة بعد حادث!

في 8 نوفمبر 2025، وقع حادث مأساوي في مدينة هاله (زاله) حيث صدمت سيارة صبيًا يبلغ من العمر 12 عامًا وأصيب بجروح خطيرة. بحسب تقرير ل مقاومة للأدوية المتعددة وقع الحادث في شارع سودشتاترينج، في المنطقة المجاورة مباشرة لمحطة الحافلات ومحطة الترام في محطة سودشتات إس باهن. دهس السائق حافلة مدرسية متوقفة كانت تومض بأضواء الخطر للفت انتباه أطفال المدارس.

وكان الصبي يحاول عبور الطريق من محطة الحافلات إلى محطة الترام عندما وقع الاصطدام الخطير. وتم نقله إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة، حيث يتلقى الآن العلاج الطبي. وبدأت شرطة هاله التحقيق في هذه القضية.

إحصائيات حوادث الأطفال في حركة المرور

مثل هذه الحوادث مثيرة للقلق وتتزايد للأسف إحصائيا. دراسة حديثة ويظهر أن حوالي 27,260 طفلاً دون سن 15 عاماً أصيبوا في حوادث مرورية في عام 2024، وهو العدد نفسه تقريباً مقارنة بالعام السابق. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا في حوادث مرورية من 44 إلى 53. وفي المتوسط، تعرض طفل واحد لحادث مروري كل 19 دقيقة في العام الماضي. تشكل الرحلة إلى المدرسة على وجه الخصوص خطرًا متزايدًا على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عامًا.

وكان معظم الأطفال المتضررين يسافرون في السيارات (35%)، يليهم راكبو الدراجات (33%) والمشاة (21%). الأطفال حتى سن السادسة والذين غالبًا ما يجلسون في سيارة شخص بالغ معرضون للخطر بشكل خاص. تعتبر الفترة من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 7 صباحًا و8 صباحًا خطرة بشكل خاص بالنسبة لحوادث المرور التي يتعرض لها الأطفال.

الوقاية مطلوبة

وفي ظل هذه الخلفية، تعتبر التدابير الوقائية ضرورية. ومن المهم أن يتم توعية كل من السائقين وأولياء الأمور من أجل زيادة سلامة الأطفال على الطرق. إن رفع الوعي هو الخطوة الأولى لمنع المآسي المستقبلية. وفي هذا الصدد، يمكن أن يكون للإجراءات والتعليم في المدارس والمجتمعات المحلية تأثير إيجابي.

على أية حال، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يتمكن الصبي البالغ من العمر 12 عامًا من التعافي قريبًا. تذكرنا الأحداث الأخيرة بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعًا لضمان سلامة مستخدمي الطريق الأصغر سنًا.