مطاردة في ماغديبورغ: المخدرات والمحكمة والتقرير!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي منطقة سالزلاند، تم فتح عملية استئناف ضد متعاطي المخدرات الذي تهرب من تفتيش الشرطة.

Im Salzlandkreis wird ein Berufungsverfahren gegen einen Drogenkonsumenten eröffnet, der sich einer Polizeikontrolle entzogen hat.
وفي منطقة سالزلاند، تم فتح عملية استئناف ضد متعاطي المخدرات الذي تهرب من تفتيش الشرطة.

مطاردة في ماغديبورغ: المخدرات والمحكمة والتقرير!

وفي محاكمة مثيرة في محكمة ماغدبورغ الإقليمية، تم الاستماع إلى استئناف شاب يبلغ من العمر 33 عامًا صباح الثلاثاء. لقد أفلت من تفتيش الشرطة في سبتمبر 2023 بعد أن اكتشفه الضباط وهو نائم في سيارته. واعترف الآن للمرة الأولى بتعاطيه المخدرات، وهو ما يلقي الضوء على خلفية سلوكه المتهور. وكانت المطاردة، التي بدأت بسرعة 160 كم/ساعة على الطريق B81، فوضوية. اجتاز المدعى عليه حركة المرور القادمة، وتجاوز السيارات على كتفه وانتهى به الأمر في نهاية المطاف في طريق مسدود حيث اصطدم بسيارة شرطة وأصاب ضابطين. تقدر الأضرار التي لحقت بمركبة الشرطة بحوالي 47000 يورو، وفقًا لتقارير mdr.de.

وتركز جلسة الاستئناف أيضًا على تقرير الطب النفسي الذي تم إعداده لتوضيح إمكانية وضع المدعى عليه في منشأة لإعادة التأهيل. وهذا يمكن أن يلعب دورا حاسما في التقييم القانوني الإضافي، خاصة وأن المتهم يدافع عن نفسه ضد عقوبة السجن لمدة عام ونصف دون الإفراج المشروط من المحكمة الابتدائية. المتطلبات القانونية وتقييم الذنب هي أيضا للمناقشة. تمت مناقشة هذه الجوانب أيضًا بالتفصيل بواسطة krimpedia.de.

تلعب التقييمات النفسية دورًا مركزيًا

أصبحت تقارير الطب النفسي لا غنى عنها في المحاكمات الجنائية، خاصة بعد تغيير القانون عام 1998، مما أدى إلى زيادة التقارير الإنذارية للمجرمين المدانين. تعتبر الأسئلة المختلفة حاسمة بالنسبة للتقارير، مثل المتطلبات الأساسية لاحتمال إلغاء الذنب أو تقليله (§§ 20، 21 StGB) أو التشخيص الاجتماعي والجنائي للمجرمين المصابين بأمراض عقلية (§§ 63، 64، 67 d StGB). لا يكتسب هذا الموضوع أهمية بسبب المحاكمة الحالية فحسب، بل تمت مناقشته أيضًا في سياق حكم صادر عن محكمة العدل الفيدرالية (BGH)، والذي يؤكد على الاهتمام بالتقييمات النفسية.

وفقًا لـ ferner-alsdorf.de، من المهم للغاية بالنسبة للمحاكم ليس فقط فحص التقارير بدقة، ولكن أيضًا التعامل بشكل مكثف مع الأمراض العقلية المعقدة. ويُشترط ألا تشكل الانطباعات الشخصية أثناء جلسة الاستماع الرئيسية أساسًا للتقييمات الحاسمة. وتتجلى هذه الضرورة بشكل خاص في حالة المدعى عليه من ماغديبورغ، الذي ارتكبت جرائمه الماضية تحت تأثير اضطراب عقلي محتمل.

ويجب على المدعى عليه الآن أن يأمل أن تكون التقارير في صالحه وأن يتم تقييم خطورته. ويبقى السؤال ما إذا كان يعتبر إمكانية الحرمان أو الحكم بالسجن عادلة. وينتظر بفارغ الصبر المزيد من التطوير للمحاكمة ويمكن أن يؤدي إلى حكم رائد بشأن الذنب وتحديات التعامل مع المجرمين المصابين بأمراض عقلية.