مشاكل اللغة في بداية الدراسة: السياسيون يناقشون الاختبارات العاجلة!
يسلط المقال الضوء على التحديات الحالية لدعم اللغة في مراكز الرعاية النهارية والمدارس في ألمانيا ويناقش التدابير اللازمة لعلاج العجز اللغوي لدى الأطفال.

مشاكل اللغة في بداية الدراسة: السياسيون يناقشون الاختبارات العاجلة!
في الآونة الأخيرة، تم التركيز على العديد من الأطفال والشباب الذين يعانون من اللغة الألمانية. خاصة في المؤسسات المعروفة مثل مراكز الرعاية النهارية والمدارس الابتدائية، فمن الواضح أن عددًا كبيرًا من الطلاب لديهم مشاكل لغوية. يجذب هذا الوضع حاليًا اهتمام السياسيين، الذين يناقشون التدابير اللازمة لإدخال تقييمات الكفاءة اللغوية في مراكز الرعاية النهارية في مرحلة مبكرة. إن الاعتبارات المتعلقة باختبارات اللغة الإلزامية ليست جديدة، ولكن إذا تم تنفيذها بشكل جيد، فمن الممكن أن يكون لها تأثير إيجابي بالتأكيد، كما ذكرت MDR.
ومع ذلك، هناك بعض المتطلبات الأساسية الهامة لنجاح هذه الاختبارات. فمن ناحية، هناك حاجة إلى موظفين مدربين بكفاءة يمكنهم إجراء الاختبارات، ومن ناحية أخرى، هناك حاجة إلى أدوات فعالة لتقييم اللغة، والتي لا تتوفر حاليًا إلا في البدايات. كما أن المخاوف بشأن جودة الدعم اللغوي لا أساس لها من الصحة، حيث أنه في الماضي لم تحقق بعض برامج دعم اللغة التأثير المطلوب. من بين أمور أخرى، هناك تقييمات إيجابية كاذبة أو سلبية كاذبة، لذلك هناك الكثير من الشكوك.
الوضع الحالي
خلال فترة الالتحاق بالمدارس الحالية، تزداد الحاجة الملحة مرة أخرى. يحتاج الأطفال من خلفيات اجتماعية مختلفة، وخاصة من أصول مهاجرة، إلى دعم فردي. بحسب المعلومات الواردة من KMK، تم تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج مبادرة “التعليم من خلال اللغة والكتابة” (BiSS) بعنوان “BiSS Transfer” منذ 1 مارس 2020 حتى عام 2025. ويهدف هذا البرنامج إلى نقل نتائج المرحلة الأولى من المبادرة حيز التنفيذ في ما يصل إلى 2700 مدرسة ومركز رعاية نهارية على مستوى الدولة.
يركز البحث على الشروط الضرورية لفعالية إجراءات التشخيص والدعم، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعزيز القراءة والكتابة. تعمل معاهد مختلفة، بما في ذلك معهد مركاتور لتطوير اللغة واللغة الألمانية كلغة ثانية، معًا لتحقيق ذلك. تساهم الوزارات الفيدرالية ومنسقو الولايات بشكل كبير في تنفيذ ودعم هذه التدابير المهمة لتطوير اللغة.
دعم الأطفال الذين يعانون من صعوبات لغوية
كما يتم التركيز أيضًا على مؤسسة Fairchance، التي تدعم الأطفال والشباب المحرومين اجتماعيًا. لقد جعلت المؤسسة من مهمتها توفير الآفاق والفرص لهؤلاء الأطفال لحياة يقررون مصيرهم في ألمانيا. إن اكتساب اللغة الألمانية له بالطبع أهمية مركزية هنا. كجزء من برامجها، تدعم المؤسسة مؤسسات مثل مراكز الرعاية النهارية والمدارس في دعم اللغة من أجل الاستجابة بشكل فردي لاحتياجات الأطفال.
ويُطلب من الآباء التزام الهدوء خلال هذا الوقت ومراقبة نمو أطفالهم عن كثب. من المهم تعزيز الدافع والرغبة في بدء المدرسة دون ممارسة ضغوط غير ضرورية على الأطفال. وإذا اقتضت الظروف ذلك، ينبغي دراسة العجز اللغوي بعناية ومعالجته بطريقة هادفة.
باختصار، يمكن ملاحظة أن التحدي المتمثل في معالجة المشكلات اللغوية لدى الأطفال في مرحلة مبكرة هو قضية مركزية في السياسة التعليمية. يعد تنفيذ اختبارات اللغة المدروسة جيدًا وتطوير برامج الدعم الفعالة خطوة في الاتجاه الصحيح.