القبض على سارق متجر مخمور في كامينز - نهب 22 يورو!
باوتسن، 16 أكتوبر 2025: تم إيقاف سارق متجر مخمور، والتحقيقات جارية. تقدم الشرطة معلومات حول الأحداث الجارية.

القبض على سارق متجر مخمور في كامينز - نهب 22 يورو!
اليوم، 16 أكتوبر 2025، كان هناك بلاغ لافت للشرطة في منطقة كامينز، مما أثار الغضب في البلدة. عالي Sächsische.de أوقف شاهد يقظ شخصًا مخمورًا أثناء قيامه بالسرقة في سوبر ماركت على طريق المستوطنة. ولم يكن الرجل، وهو تونسي، معروفا لدى موظفي السوق، فقد سبق أن تم ملاحقته بتهمة السرقة في الماضي.
كانت قيمة البضائع المسروقة 22 يورو فقط، لكن الظروف جعلت الحادث أكثر خطورة: أظهر اختبار الكحول في النفس نسبة مذهلة تبلغ 2.4 في الألف، وجاء اختبار المخدرات أيضًا إيجابيًا للأمفيتامين. وفتحت الشرطة تحقيقا ضد الرجل بتهمة السرقة وستواصل متابعة القضية.
حالة الجريمة في ألمانيا
ومن المثير للاهتمام أن هذه الحادثة تأتي في سياق نقاش عام حول الجريمة في ألمانيا. مثل ذلك مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية أفادت تقارير BKA أن الجريمة انخفضت بنسبة 1.7٪ في عام 2024 إلى إجمالي 5،837،445 جريمة مسجلة. ويرجع ذلك جزئيًا إلى التشريع الجزئي للقنب، مما أدى إلى انخفاض كبير في الجرائم المتعلقة بالمخدرات.
ولكن ليس كل شيء على ما يرام: فقد ارتفعت جرائم العنف إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، كما زاد عدد الأطفال والشباب المشتبه في ارتكابهم جرائم. إن الزيادة في جرائم العنف مثيرة للقلق بشكل خاص، حيث يتورط المشتبه بهم غير الألمان أيضًا في 7.5% من الحالات. بشكل عام، تم تسجيل 913196 مشتبهًا غير ألماني، وهو ما يمثل 41.8% من إجمالي المشتبه بهم.
المزيد من الحوادث في المنطقة
كما أفادت تقارير الشرطة عن حوادث أخرى أثارت ضجة في الآونة الأخيرة. هذا ما ذكرته الشرطة البافارية عن حريق في مبنى سكني في ماكسفورشتات. أدى حريق في المطبخ، تم الإبلاغ عنه بواسطة العديد من أجهزة كشف الدخان، إلى إصابة مواطنة في التسعينات من عمرها بجروح طفيفة. وتمكنت إدارة الإطفاء من إخماد الحريق بسرعة، إلا أنه تم نقل السيدة العجوز إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وشملت عملية أخرى للشرطة أحد سكان بوجنهاوزن الذي شوهد وهو يحمل سيفًا في الدرج. وأرسلت الشرطة عدة خدمات طوارئ للسيطرة على الوضع. وتبين أن الرجل البالغ من العمر 80 عامًا لم يوجه أي تهديدات، وفي النهاية ذهب طوعًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية النفسية.
تظهر هذه التقارير بوضوح أن السلامة العامة تخضع باستمرار للاختبار. ويجب على السلطات مراقبة تطورات الأشهر القليلة الماضية عن كثب لتجنب المزيد من التصعيد والحفاظ على شعور المواطنين بالأمان. وبينما تظهر إحصاءات الجريمة الضوء والظلام، يظل الأمل قائما في أن يكون للتدابير الإيجابية تأثير على المجتمع وتعزيز أمن المواطنين.