أعمال عنف في محطة القطار الرئيسية: رذاذ الفلفل وصدمة الطعن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 15 يونيو 2025، وقعت عدة إصابات جسدية في محطة دريسدن المركزية. وكانت الشرطة في مهمة مستمرة.

Am 15. Juni 2025 ereigneten sich mehrere Körperverletzungen im Dresdner Hauptbahnhof. Die Polizei war im Dauereinsatz.
في 15 يونيو 2025، وقعت عدة إصابات جسدية في محطة دريسدن المركزية. وكانت الشرطة في مهمة مستمرة.

أعمال عنف في محطة القطار الرئيسية: رذاذ الفلفل وصدمة الطعن!

في نهاية الأسبوع الماضي، هزت عدة حوادث اعتداء محطة دريسدن المركزية ومحطة نويشتات. كانت مفتشية الشرطة الفيدرالية في دريسدن في مهمة مستمرة لضمان سلامة المسافرين وملاحقة الأعمال الإجرامية. ومتفجّر بشكل خاص: تصاعد الخلاف بين مواطنين سوريين عندما استخدم رجل يبلغ من العمر 18 عامًا رذاذ الفلفل. وأدى ذلك إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، مما يجعل الوضع أكثر دراماتيكية. كيف L-IZ وأفادت التقارير أن هناك العديد من الحوادث الأخرى التي وقعت في نفس الأيام.

مساء السبت 15 يونيو 2025، حوالي الساعة 6:55 مساءً، وصل الوضع في المحطة الرئيسية إلى ذروته. أصبح أحد موظفي الأمن في DB على علم بالحادث، لكن الجاني استمر في استخدام الغاز المهيج. وكانت العواقب مدمرة، إذ استنشق المسافرون وموظفو دويتشه بان الغاز أيضًا. وفي الوقت نفسه، كان الشاب البالغ من العمر 18 عامًا معروفًا لدى الشرطة بأنه كان لديه إدانة سابقة في قضايا مماثلة. وبدأت على الفور الإجراءات الجنائية المتعلقة بالأذى الجسدي. ووقع حادث آخر حوالي الساعة 1:20 بعد الظهر، حيث قام رجل أفغاني يبلغ من العمر 31 عامًا بلكم مواطن من نفس عمره. وأدى هذا الحادث أيضا إلى شكوى جنائية اليوم 24 ذكرت.

تطورات مثيرة للقلق

الوضع الحالي في محطات القطارات الألمانية مثير للقلق. ووفقا لأرقام الشرطة الجديدة، تم بالفعل الإبلاغ عن أكثر من 10600 إصابة جسدية في محطات القطار في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بالعام السابق. وبالنظر إلى عام 2023، تظهر أنه كان هناك 10115 حادثًا من هذا القبيل خلال هذه الفترة. استثمرت شركة دويتشه بان بكثافة في التدابير الأمنية، حيث تدفقت أكثر من 200 مليون يورو على سلامة المسافرين كل عام. بالإضافة إلى ذلك، هناك حوالي 6000 من الشرطة الفيدرالية و4500 من قوات الأمن في الخدمة على مدار الساعة الأخبار اليومية ذكرت.

وتسلط حادثة دريسدن الضوء على القابلية العالية لحدوث مواجهات عنيفة في محطات القطارات، التي يرتادها ملايين المسافرين بانتظام. إنها ليست حالة معزولة: فالمناخ الاجتماعي يتأثر بمثل هذه الأحداث ليس فقط في مدينة دريسدن، بل أيضًا في محطات القطارات والقطارات في جميع أنحاء البلاد. تعتبر التدابير مثل زيادة كاميرات الفيديو خطوة في الاتجاه الصحيح لحماية المسافرين وزيادة الأمن.