كن حذرا في حركة المرور: إصابة طفل – حادث مروري في جورليتز!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حادث مروري في غورليتس في 20 سبتمبر 2025: إصابة طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بجروح طفيفة. الشرطة تحذر من مخاطر حركة المرور على الطرق.

Verkehrsunfall in Görlitz am 20.09.2025: Achtjähriger Junge leicht verletzt. Polizei warnt vor Risiken im Straßenverkehr.
حادث مروري في غورليتس في 20 سبتمبر 2025: إصابة طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بجروح طفيفة. الشرطة تحذر من مخاطر حركة المرور على الطرق.

كن حذرا في حركة المرور: إصابة طفل – حادث مروري في جورليتز!

تصدر حادث مروري في غورليتس عناوين الأخبار هذا الأسبوع، ويذكر الناس بتوخي الحذر أثناء القيادة. في يوم السبت 20 سبتمبر 2025، وقع حادث في Wilhelmsplatz حيث اصطدم صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات بسيارة VW Caddy. وفقًا للنتائج الأولية من Sächsischen.de، ركض الصبي إلى الشارع خلف المركبات المتوقفة وأصيب سائق السيارة البالغ من العمر 54 عامًا بالصدمة. ولحسن الحظ، لم يتعرض الطفل سوى لإصابات طفيفة وتلقى العلاج الطبي في الموقع.

الحادث، الذي تسبب في أضرار مادية تبلغ حوالي 100 يورو لسيارة فولكس فاجن كادي، يعيد الوعي إلى المواقف الخطيرة في المناطق السكنية. وتشير الشرطة إلى أن الأطفال غالبًا ما يكون لديهم إحساس غير كافٍ بحركة المرور على الطرق، وبالتالي يلزم توخي الحذر بشكل خاص. هذه الأحداث ليست مأساوية للأسر المتضررة فحسب، بل تعكس أيضا مشكلة أوسع نطاقا.

أرقام مثيرة للقلق

Tagesschau.de يُصاب آلاف الأطفال في حوادث المرور كل عام في ألمانيا. وفي عام 2024، تعرض نحو 27,260 طفلاً دون سن 15 عاماً لحوادث مرورية، بمعدل إصابة طفل واحد كل 19 دقيقة. وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص بالنظر إلى أن عدد الأطفال الذين قتلوا ارتفع من 44 إلى 53 هذا العام.

وبإلقاء نظرة فاحصة على الحوادث، تبين أن 35% من الأطفال المشاركين كانوا في سيارة، و33% كانوا يركبون الدراجات، و21% كانوا يسيرون. الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 14 عامًا معرضون للخطر بشكل خاص، حيث غالبًا ما يجدون أنفسهم في خطر في الطريق إلى المدرسة أو منها. أوقات الحوادث العادية هي بشكل رئيسي من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 7:00 صباحًا و8:00 صباحًا وبين الساعة 3:00 مساءً. والساعة 5:00 مساءً.

مسؤولية السائقين

يسلط الوضع المثير للقلق الضوء على مدى أهمية أن يكون السائقون وأولياء الأمور حساسين للوضع المروري. ويؤكد المكتب الفدرالي للإحصاء أن الذهاب إلى المدرسة يشكل خطرا كبيرا على الأطفال. يجب على الآباء مرافقة أطفالهم ومساعدتهم على تقييم المخاطر على الطريق بشكل أفضل.

الأحداث الجارية في غورليتز هي بمثابة منبه يتم تجاهل رنينه العالي في كثير من الأحيان. دعونا نعتني بأطفالنا الصغار معًا ونتأكد من سفرهم بأمان، سواء سيرًا على الأقدام أو بالدراجة أو في السيارة.