مساحة معيشة للجميع: تحول Annalinde الحقول البنية إلى جنة خضراء
اكتشف كيف تعمل حديقة "Annalinde" المجتمعية في لايبزيغ على تعزيز البيئة الحضرية المستدامة والتكامل الاجتماعي منذ عام 2011.

مساحة معيشة للجميع: تحول Annalinde الحقول البنية إلى جنة خضراء
هناك مشروع خاص جدًا يزدهر في قلب مدينة لايبزيغ: حديقة مجتمع ANNALINDE تجمع الناس معًا وتحول المنطقة البور السابقة إلى واحة خضراء. تأسست الحديقة في عام 2011 على يد مزيج متنوع من الطلاب والفنانين والعائلات الشابة، وتطورت منذ ذلك الحين إلى مؤسسة دائمة. تبلغ مساحة الحديقة 2000 متر مربع، وتحتوي على أكثر من 70 سريرًا مرتفعًا ودفيئة تزدهر فيها الخضروات والأعشاب. كما ذكرت ARD Mediathek، فإن هذه الحديقة المفتوحة متاحة للجميع وتدعوك للمشاركة بنشاط وتجربة الطبيعة عن قرب.
يمتد موسم البستنة من أبريل إلى أكتوبر ويتم تنظيم العديد من الفعاليات خلال هذا الوقت. نرحب دائمًا بالمتطوعين، سواء لرعاية الأسرّة المرتفعة أو للمساعدة في المناسبات المجتمعية، مثل "العشاء في الحديقة" الشهير، والذي يمكن أن يستوعب أكثر من 80 ضيفًا. ليس لهذه المبادرة غرض اجتماعي فحسب، بل لها أيضًا تركيز واضح على التعليم: هنا، يمكن للمهتمين التعرف على النباتات المتنامية والمشاركة في ورش العمل وتعلم أساسيات ثقافة البستنة الحضرية. تم التأكيد على هذه الجوانب أيضًا من خلال مبادرات جائزة المشاركة الألمانية، التي تعزز المشاركة المنخفضة والفرص التعليمية.
أهمية البستنة الحضرية
أصبحت البستنة الحضرية ذات أهمية متزايدة في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، وخاصة فيما يتعلق بالبيئة الحضرية. تُظهر الرؤى الواردة من قناة الاستدامة أن أكثر من 50% من سكان العالم يعيشون في المدن، وبالتالي فإن الحاجة إلى مساحات معيشة مستدامة تتزايد. تساهم البستنة الحضرية في تحسين نوعية الحياة ويمكن أن تساعد في معالجة المشاكل البيئية في المناطق الحضرية.
الحدائق المجتمعية مثل ANNALINDE تقدم مساهمة قيمة في التنوع البيولوجي وتعزز التكامل بين المجتمعات المختلفة. فهي لا تخلق مساحات ترفيهية فحسب، بل تنظم أيضًا المناخ المحلي وتحسن جودة الهواء. تعمل هذه الواحات التي تقع وسط الحياة الحضرية كممرات خضراء توفر موطنًا للحشرات والطيور والحيوانات الصغيرة. ولذلك فهم يلعبون دورًا حاسمًا في مجالات التكيف مع المناخ وحماية المناخ.
باختصار، حديقة ANNALINDE المجتمعية هي أكثر بكثير من مجرد مكان للحديقة؛ إنه مكان اجتماع اجتماعي ومكان تعليمي ومثال للبيئة الحضرية الناجحة. إن أي شخص ملتزم بالرفاهية البيئية والعامة لن يجد فرصًا للتجربة والاستمتاع فحسب، بل سيجد أيضًا إحساسًا قويًا بالمجتمع، وهو أمر له أهمية كبيرة في أوقات التغيير.