وقفة احتجاجية في الحرثا: المواطنون يدافعون عن أنفسهم ضد إيواء اللجوء الجديد!
في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، احتج أعضاء مجلس مدينة الهرثا على خطط إيواء اللاجئين. البداية: الساعة 5 مساءً بمبنى هاميمكس.

وقفة احتجاجية في الحرثا: المواطنون يدافعون عن أنفسهم ضد إيواء اللجوء الجديد!
الأمواج عالية في الهرثا: في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، ستكون هناك احتجاجات ضد السكن المركزي المخطط للاجئين في المدينة. المكان هو مبنى Hamimex السابق في Dresdener Straße. يبدأ الحدث في الساعة 5 مساءً، ويبدأ الدخول في الساعة 4:30 مساءً. يتم تنظيم الأمر برمته من قبل جميع أعضاء مجلس مدينة هارثا، بدعم من رجل الأعمال هانز يورغن إستلر وممثلي سوق إديكا. يبدو أن مواطني هذه المدينة يريدون الإدلاء ببيان.
لماذا هناك احتجاجات؟ تشكل المنشأة المخطط لها مشكلة لبعض السكان. اجتمع أعضاء مجلس المدينة معًا للتعبير عن استياء السكان وبهذه الطريقة يأخذون مخاوفهم على محمل الجد. وكان الإعلان الواضح من المنظمين هو أنه لا يُسمح بالأعلام ولا إعلانات الحفلات ولا المشروبات الكحولية. عند المدخل، سيتأكد عضو مجلس المدينة لويس إنجلهارت من الناخبين الأحرار من التحقق من شروط المشاركة. ويهدف الاحتجاج إلى توفير منتدى محترم لاهتمامات المواطنين.
خلفية الاحتجاج
يعتبر إيواء اللاجئين قضية حساسة تثير مشاعر ساخنة. وفي الحرثة، يبدو أن الاحتجاج يهدف أيضًا إلى تسليط الضوء على الظروف والمخاوف المحلية. إن قضية اللجوء ليست مجرد قضية محلية، بل هي أيضاً قضية وطنية تهم الكثير من الناس. يتزايد الضغط على المدن والمجتمعات لتوفير السكن المناسب. وهو الظرف الذي يثير مرارا وتكرارا المناقشات ليس فقط في هارتا، ولكن في جميع أنحاء ألمانيا.
ويظهر الفريق المنظم، الذي يضم أعضاء مجلس المدينة ورجال الأعمال، أن الموضوع يؤثر على العديد من مجالات المجتمع. وحقيقة أن رجال الأعمال المحليين يدعمون أيضًا مخاوف المواطنين يمكن أن تشير إلى أن الاحتجاج يحظى بدعم أوسع بين السكان. ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع وما إذا كان الاحتجاج يمكن أن يعالج بعض مخاوف السكان.
ماذا يحدث بعد الاحتجاج؟
ويعد الاحتجاج خطوة أولى للفت الانتباه إلى الوضع. يعتمد نجاح هذه الخطوة على رد فعل إدارة المدينة والجمهور. وقد يكون الحوار البناء بين صناع القرار والمواطنين هو الخطوة التالية لمعالجة هذه المخاوف. ويأمل الكثيرون أن يتم سماع أصوات المواطنين وألا يكون الاحتجاج مجرد حدث لمرة واحدة، بل سيوفر قوة دافعة لإجراء مناقشة دائمة.
يمكن للاحتجاج يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني في الهرثا أن يبشر بموجة من الالتزام والمشاركة في المجتمع. ويبقى من المثير أن نرى كيف ستستجيب المدينة والمسؤولون للمخاوف التي تم التعبير عنها وما إذا كان سيتم الاستماع إلى منتقدي التسوية. سيكون الاحتجاج بالتأكيد لحظة مهمة لمناقشة قضايا اللجوء وإيواء اللاجئين بشكل فعال وربما تطوير الحلول.