احتجاج صاخب في دريسدن: مظاهرة حماسية ضد منظمة شباب حزب البديل من أجل ألمانيا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تظاهر حوالي 170 شخصًا في مدينة دريسدن ضد تأسيس منظمة الشباب التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا. أقيم "عرض الهذيان" في ألومبارك.

Rund 170 Menschen demonstrierten in Dresden gegen die Gründung der AfD-Jugendorganisation. Die "Rave-Demo" fand im Alaunpark statt.
تظاهر حوالي 170 شخصًا في مدينة دريسدن ضد تأسيس منظمة الشباب التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا. أقيم "عرض الهذيان" في ألومبارك.

احتجاج صاخب في دريسدن: مظاهرة حماسية ضد منظمة شباب حزب البديل من أجل ألمانيا!

يوم السبت الماضي، جرت مظاهرة حية في مدينة دريسدن نويشتات، شارك فيها حوالي 170 شخصًا. وكان السبب هو إعادة تأسيس منظمة الشباب التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا، وهو الموضوع الذي قوبل بردود فعل قوية في المشهد السياسي الحالي. بدأ الحدث، الذي أطلق عليه اسم "Rave Demo"، في حديقة آلون وأخذ المشاركين إلى إلبويسن، حيث أقيم التجمع الأخير. كان كل شيء مصحوبًا بشاحنة مكبر صوت تضفي لهجات موسيقية وتدفئ الأجواء. واستمرت التظاهرة حتى حوالي الساعة العاشرة مساءً، مما يدل على أن الاحتجاج يمثل مساحة مهمة للتعبير، ذكرت صحيفة Sächsische Zeitung.

وقد ميز تحالف "إعادة الضبط"، الذي نظم المظاهرة، نفسه بالفعل في الماضي من خلال جهوده ضد حزب البديل من أجل ألمانيا. على سبيل المثال، تمكن النشطاء من تأخير حدث في ريزا لعدة ساعات في يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى خروج أكثر من 15 ألف متظاهر إلى الشوارع. ويعد التحالف جزءًا من حركة متنامية تعارض أيديولوجيات حزب البديل من أجل ألمانيا وتعتمد على مجموعة متنوعة من أشكال العمل. وهناك مجموعة محلية أخرى هي "Widerstellen Berlin"، التي تعمل كنقطة تجمع للحركات المناهضة للفاشية وتقدم الدعم لكل من يناضل ضد الأيديولوجيات الفاشية. ويعقدون اجتماعات أسبوعية مفتوحة وينشطون في حركة المقاومة، وفقا للمعلومات الموجودة على موقعهم على الانترنت.

ثقافة الاحتجاج في ألمانيا

يشبه التجمع الأخير في دريسدن ما نعرفه من ثقافة الاحتجاج الناطقة بالألمانية. وتتميز هذه الثقافة بالتركيز الواضح على القضايا السياسية. في حين أن القضايا الاجتماعية غالبًا ما تكون محور التركيز في بلدان أخرى، فإن قضايا مثل السلام والديمقراطية في ألمانيا لها جذور راسخة في التاريخ. تستخدم الحركات الاحتجاجية بشكل متزايد وسائل التواصل الاجتماعي لتعبئة وتنظيم الإجراءات، مما يزيد بشكل كبير من مدى انتشار هذه المظاهرات وكفاءتها. من الحركة الطلابية في الستينيات إلى الحركات الحالية مثل "أيام الجمعة من أجل المستقبل"، تكيفت أجيال مختلفة مرارًا وتكرارًا بشكل إبداعي مع المشهد الإعلامي المتغير من أجل إيصال اهتماماتهم، يصف Deutschland.de.

تنعكس ديناميكية الاحتجاجات أيضًا في تنوع أشكال العمل التي تستخدمها الحركات المختلفة. الموسيقى والفن والأنشطة الإبداعية ليست مجرد وسائل للترفيه، بل هي أيضًا بمثابة شكل قوي من أشكال التعبير عن الرسائل السياسية. وإذا نقل المتظاهرون إرادة التغيير بمبادراتهم، فإنهم يساهمون بشكل كبير في النقاش السياسي. ويبقى من المثير أن نرى كيف ستتطور ثقافة الاحتجاج هذه وما هي المواضيع التي سيتم طرحها في الشوارع في المستقبل.