سقف جديد لعيادة سيبنيتز: تمت الموافقة على تجديده بالملايين!
استثمر الملايين في عيادة أسكليبيوس سيبنيتز: تجديد السقف وتوسيعه لتحسين رعاية المرضى اعتبارًا من عام 2026.

سقف جديد لعيادة سيبنيتز: تمت الموافقة على تجديده بالملايين!
ماذا يحدث في سيبنيتز؟ توجد حاليًا رافعة عملاقة ضخمة مرئية في مباني مستشفى Asklepios-Sächsische Schweiz Klinik. يعد هذا جزءًا من عملية تجديد شاملة للسقف المسطح، والذي تعرض لسوء الحظ لأضرار بالغة بعد مرور ما يقرب من 40 عامًا. تتغلغل المياه في عدة أماكن، ولهذا السبب يتعين على العيادة الآن اتخاذ إجراءات عاجلة. تستثمر مجموعة Asklepios مبلغًا مذهلاً قدره 1.7 مليون يورو من مواردها الخاصة في تجديد السقف الذي تشتد الحاجة إليه. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، تم رفض طلب التمويل مرارا وتكرارا من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية في دريسدن، الأمر الذي لم يجعل الوضع أسهل.
وصلت أعمال البناء بالفعل إلى المرحلة الثانية، ومن المقرر أن تتم مرحلة البناء الثالثة والأخيرة في عام 2026. كما يعد التثبيت المخطط للنظام الكهروضوئي على السطح الذي تم تجديده أمرًا مثيرًا أيضًا. لا يهدف هذا إلى تحسين توازن الطاقة في العيادة فحسب، بل يعد أيضًا خطوة أخرى نحو الاستدامة.
التصميم الداخلي وأرقام المرضى
لكن التجديد لا يقتصر فقط على السقف. ومن المقرر أيضًا إجراء تجديدات واسعة النطاق للداخل. النقطة المهمة هنا هي نقل Hohwaldklinik، الذي من المتوقع أن ينتقل إلى الغرف الجديدة التي تم تجديدها بالكامل في Asklepios Klinikum Sebnitz اعتبارًا من 1 يناير 2028. تمت الموافقة على طلب تمويل هذا التجديد الداخلي. ومع ذلك، لم يتم الإفراج عن الأموال بعد، وقد تم بالفعل طرح خدمات البناء والهندسة المعمارية للمناقصة في جميع أنحاء أوروبا.
ومن أجل التعامل مع العدد المتزايد من المرضى، تخطط العيادة لزيادة قدراتها بحلول عام 2026. ومن الناحية المثالية، يجب أن يصل عدد المرضى إلى مستوى عام 2019 أو حتى يتجاوزه بحلول نهاية العام. ولهذا السبب، تعمل العيادة على تكثيف التبادل مع الأطباء المقيمين وتواصل سلسلة ندواتها للمرضى. وهناك أيضًا خطط لفتح عيادة نهارية لطب الشيخوخة، والتي سيتم تنفيذها بالتنسيق الوثيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية في دريسدن.
نظرة في التاريخ
ما علاقة هذا بالاسم أسكليبيوس؟ في الأساطير اليونانية، أسكليبيوس هو إله الطب، ويمثل الجانب العلاجي للفن الطبي. وهو معروف بقدرته على إحياء الموتى قبل أن يقتله زيوس للسيطرة على البشرية. يعد أسكليبيوس رمزًا للشفاء في العديد من الثقافات وغالبًا ما يتم تصويره بعصا متشابكة مع ثعبان. وهذا يدل على الارتباط العميق بالطب، الذي يعود إلى العصور القديمة ويعيش في الرموز الحديثة مثل الرمز الطبي.
لا تمثل عيادات أسكليبيوس أحدث الرعاية الصحية فحسب، بل تحمل أيضًا إرثًا متجذرًا في التاريخ. بهذه الطريقة، لا يتم تجديد السقف في سيبنيتز فحسب، بل يتم أيضًا مواصلة جزء من التقاليد.