تغييرات جذرية: أندية كرة اليد تناضل من أجل المعايير الداخلية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقرر الدوري الألماني لكرة اليد للسيدات معايير جديدة داخل الصالات حتى 2028/29؛ تسفيكاو تتلقى الدعم المالي للبنية التحتية.

Die Handball Bundesliga Frauen beschließt neue Hallenstandards bis 2028/29; Zwickau erhält finanzielle Unterstützung für Infrastruktur.
يقرر الدوري الألماني لكرة اليد للسيدات معايير جديدة داخل الصالات حتى 2028/29؛ تسفيكاو تتلقى الدعم المالي للبنية التحتية.

تغييرات جذرية: أندية كرة اليد تناضل من أجل المعايير الداخلية!

يواجه الدوري الألماني لكرة اليد للسيدات (HBF) تغييرًا سيكون له عواقب بعيدة المدى على الأندية. وتم تحديد لائحة انتقالية جديدة في اجتماع عام، والتي تنطبق حتى نهاية موسم 2028/29. الآن يتعين على الأندية التكيف مع متطلبات القاعة المتغيرة، والتي تجلب معها الفرص والتحديات. وتواجه العديد من الأندية قرارات مالية وشيكة يمكن أن تحدد مستقبلها بشكل كبير. عالم كرة اليد تقارير تفاصيل هذه اللائحة الجديدة.

أحد العناصر الأساسية في اللوائح الجديدة هو أن قاعات الأندية يجب أن تستوعب الحد الأدنى من 1500 متفرج أو مدرجين طوليين يتسع كل منهما لـ 1200 مقعد. ويجب على الأندية التي لا تستوفي هذه المتطلبات أن تتوقع دفع تعويضات تتراوح بين 27500 و35000 يورو. ثمانية من أصل اثني عشر ناديًا حاليًا في الدرجة الأولى يستفيدون بالفعل من البنية التحتية اللازمة. على سبيل المثال، ستحصل تسفيكاو على دعم مالي قدره 216 ألف يورو من مجلس المدينة لتغطية تكاليف الإيجار.

الفترة الانتقالية توفر فسحة

أحد الأندية التي تتعرض للضغط هو إس في يونيون هالي نيوستادت. سيلعب هذا مبارياته على أرضه في SWH.arena في موسم 2025/2026. ومع ذلك، فإن هذه القاعة الحديثة، والتي كانت موجودة منذ يوليو 2014، لا تتسع إلا لـ 1200 مقعد، وبالتالي لا تلبي المتطلبات بالكامل. ومع ذلك، حصلت الجمعية على إعفاء مرتبط بدفع التعويض. بابا كرة اليد ذكرت أنه، على سبيل المثال، هناك توسعة مخططة لـ SWH.arena من أجل تلبية هذه المتطلبات بشكل دائم في المستقبل.

وفي نهاية الفترة الانتقالية التي امتدت تحت ضغط العديد من الأندية، يجب على كل ناد أن يلعب في قاعات تتوفر فيها كافة الشروط. اعتبارًا من موسم 2029/30 فصاعدًا، لن يكون هناك أي مجال للاستثناءات. واعتبر هذا إجراءً ضروريًا كجزء من استراتيجية الاحتراف المتبعة منذ عام 2020. وعلى الرغم من الجدل الناجم عن الظروف الداخلية، إلا أن هذا يرسم الآن طريقًا واضحًا لمستقبل كرة اليد للسيدات. الاتحاد الألماني لكرة اليد يؤكد على أهمية الاحتراف وضرورة الارتقاء بكرة اليد للسيدات إلى مستوى جديد كمجال نمو في الرياضة الأوروبية.

أفكار التمويل

التحديات المالية هائلة بالنسبة للأندية المتضررة. وقد بدأت SV Union Halle-Neustadt على وجه الخصوص بالفعل في اتخاذ تدابير لجمع الأموال اللازمة لتغطية مدفوعات التعويضات. يعتبر دعم المشجعين والجهات الراعية ضروريا. الأندية الأخرى، مثل إتش إس جي بينشيم/أورباخ أو بوروسيا دورتموند، التي اضطرت إلى الانتقال إلى قاعات أخرى الموسم الماضي، تعاني أيضًا من وضع مماثل وعليها إيجاد حلول لتلبية المتطلبات.

نظرة فاحصة تظهر أن الضغط على الأندية كبير. ولا يتعين عليهم إعادة التفكير في المواسم الحالية فحسب، بل يتعين عليهم أيضًا تطوير استراتيجيات طويلة المدى من أجل تلبية المعايير العالية بشكل مستمر والعمل بطريقة من الدرجة الأولى على المدى الطويل.

ويبقى أن نرى كيف ستتكيف الأندية مع الظروف الجديدة في السنوات المقبلة. الأمر المؤكد هو أن تطبيق هذه اللوائح سيضع كرة اليد للسيدات على مسار أكثر احترافية، مما سيعزز الرياضة ككل.