ضغط الجمال على الإنترنت: الشباب تحت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 30 أكتوبر 2025، يسلط المقال الضوء على سبب رغبة الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة في مغادرة ألمانيا ويحلل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مُثُل الجمال بين الشباب.

Am 30.10.2025 beleuchtet der Artikel, warum Menschen mit Migrationshintergrund Deutschland verlassen wollen, und analysiert den Einfluss von sozialen Medien auf Schönheitsideale unter Jugendlichen.
في 30 أكتوبر 2025، يسلط المقال الضوء على سبب رغبة الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة في مغادرة ألمانيا ويحلل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مُثُل الجمال بين الشباب.

ضغط الجمال على الإنترنت: الشباب تحت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي!

موضوع الهجرة والاندماج موجود حاليًا في كل مكان في كولونيا. يُظهر استطلاع حالي أن العديد من الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة غير راضين ويفكرون في الهجرة من ألمانيا. وفقا لمقال على مرآة غالبًا ما يشعرون بعدم التقدير ويتعرضون للتمييز في الحياة اليومية. ومع تزايد عدد الأشخاص الراغبين في مغادرة البلاد، يطرح السؤال: ما الذي يتعين علينا تغييره حتى تبقى هذه المواهب والخبرات في ألمانيا؟

ويلعب الضغط الناتج عن مُثُل الجمال، والذي غالبًا ما تعززه وسائل التواصل الاجتماعي، دورًا أيضًا. أظهرت دراسة جديدة أجراها المعهد النمساوي للاتصالات التطبيقية نيابة عن ÖIAT وISPA أن الشباب يعانون بشدة من صور الجسد المثالية. يرغب أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع في تغيير شيء ما في مظهرهم، بينما يفكر 28% في الجراحة التجميلية. وهذا يزيد من انعدام الأمن ويقوض الثقة بالنفس، مما قد يؤدي إلى زيادة هجرة جيل الشباب. التقرير من إنترنت أكثر أمانًا يتعامل مع هذه القضايا الملحة التي تؤثر أيضًا على الحياة المدرسية اليومية.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

توضح الدراسة كيف يؤثر التأثير الشديد للمؤثرين والشبكات الاجتماعية على الصورة الذاتية للشباب. يقارن حوالي 71% من الشباب أنفسهم بالآخرين بناءً على الصور الموجودة على شبكات التواصل الاجتماعي، مما قد يؤدي إلى ضغط هائل للأداء. وجد الباحثون أن 65% ممن شملهم الاستطلاع يرون وجود صلة بين المحتوى المنشور وإحساسهم بالجمال. ما يقرب من 53% غيروا مظهرهم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا الرقم مثير للقلق ويظهر مدى أهمية التعليم ومحو الأمية الإعلامية في المدارس والأسر.

وما لا يقل إثارة للقلق هو عدد الشباب الذين يتعرضون لضغوط بسبب مُثُل الجمال الغادرة على الإنترنت. أما بالنسبة للفتيات، فإن نسبة اللاتي يرغبن في تغيير شيء ما في مظهرهن تصل إلى 60%. وفي هذا السياق، يؤكد الاستطلاع على أن "التحقق من الواقع" من خلال التفاعلات الاجتماعية الحقيقية أمر مهم لتخفيف هذا الضغط وتعزيز الصورة الذاتية الصحية.

استراتيجيات مواجهة الضغوط

من أجل مواجهة الضغط السائد في كل مكان لتكوني جميلة، يوصي مؤلفو الدراسة باستراتيجيات مثل قبول الذات والتساؤل النقدي عن المحتوى. 67% من الشباب يرون أن قبول الذات هو وسيلة لتخفيف الضغط. للوالدين أيضًا دور حاسم: يرى 57% ممن شملهم الاستطلاع أن الآباء مهمون في اتباع نهج نقدي لمُثُل الجمال وأنهم هم أنفسهم بحاجة إلى الدعم في محو الأمية الإعلامية.

ونظرًا لهذه التطورات، من الضروري أن تتخذ المدارس وأولياء الأمور الإجراءات اللازمة. ويظل إيجاد التوازن بين الصورة الذاتية الإيجابية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي تحديًا لا يؤثر على الشباب فحسب، بل على المجتمع ككل أيضًا. وهذا يزيد من أهمية التحدث بصراحة عن هذه التحديات وإيجاد الحلول لها.
يمكن أيضًا العثور على مزيد من المعلومات في المقالات الحالية من ميرز للقراءة.