مشاجرة عنيفة على العشب: إصابة سيدتين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

صراع في إرفورت: إصابة امرأتين واستخدام غاز مهيج. وتحقق الشرطة بعد مشاجرة بين الرجال.

Auseinandersetzung in Erfurt: Zwei Frauen verletzt, Reizgas im Einsatz. Polizei ermittelt nach Streit zwischen Männern.
صراع في إرفورت: إصابة امرأتين واستخدام غاز مهيج. وتحقق الشرطة بعد مشاجرة بين الرجال.

مشاجرة عنيفة على العشب: إصابة سيدتين!

ووقع مشاجرة حقيقية بعد ظهر يوم الثلاثاء على العشب في إرفورت، والتي سرعان ما تحولت من مشادة كلامية بين رجلين إلى شجار جسدي. وأفيد أن الحادث الذي بدأ حوالي الساعة 4:15 مساء، أدى إلى إصابة اثنين من المارة الأبرياء. مقاومة للأدوية المتعددة.

ولا يزال السبب وراء هذا الجدل المحتدم غير واضح. واستخدم شاب يبلغ من العمر 18 عاماً غازاً مهيجاً خلال المشاجرة، مما أدى إلى إصابة سيدة تبلغ من العمر 17 عاماً بضربة في الوجه وتهيج في العين. وتصاعد الوضع أكثر عندما تدافع وسقط أحد المارة البالغ من العمر 88 عامًا، والذي تصادف وجوده في مكان قريب.

إصابة المارة والشرطة المناوبة

أصيب الرجل البالغ من العمر 88 عامًا بجروح طفيفة في الخريف وكان لا بد من علاجه في الموقع. وفي الوقت نفسه، تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على أحد الرجال، البالغ من العمر 18 عاماً. فيما لاذ الجاني الآخر بالفرار ويتم البحث عنه حاليا. وبدأ التحقيق في الأذى الجسدي الجسيم ضد الرجلين اليوم 24.

وأبلغ الحادث الشرطة، التي تبذل الآن كل ما في وسعها للقبض على الهارب. وهذا يوضح مرة أخرى مدى السرعة التي يمكن أن تتحول بها حجة صغيرة إلى موقف خطير لا يؤثر فقط على المشاركين فيه، بل أيضًا على أطراف ثالثة غير مشاركة.

السياق لحوادث مماثلة

وفي قضية أخرى تتعلق بالشرطة، بررت شرطة كولونيا مؤخراً استخدام الهراوات والغازات المهيجة في مظاهرة مناهضة للحرب حضرها حوالي 3000 شخص. هناك شائعات عن أعمال عنف ووحشية غير متناسبة من قبل الشرطة، مما يقوض الثقة الحالية في قوات الأمن راديو كولونيا. توضح هذه الأحداث مدى تفجر العلاقة بين المواطنين والشرطة حاليًا وتثير الدهشة عندما يتعلق الأمر بمفهوم الأمن في مدننا.

وفي ضوء الأحداث الأخيرة على موقع الغضب، فمن الواضح أن مثل هذه الصراعات يمكن أن تحدث تغييرات في المجتمع الحضري. إن الإصابات التي لحقت بالمرأتين هي مثال حزين على أن العنف في الأماكن العامة لا يؤدي إلى عواقب جسدية خطيرة فحسب، بل يؤثر أيضًا على الشعور بالأمان والتماسك.