ضريبة الكهرباء: المستهلكون يشعرون بخيبة أمل – التحالف يترك الملايين معلقين!
تدعو رامونا بوب إلى تخفيض ضريبة الكهرباء على المستهلكين من أجل تعزيز الاقتصاد الألماني وتعزيز الثقة.

ضريبة الكهرباء: المستهلكون يشعرون بخيبة أمل – التحالف يترك الملايين معلقين!
ماذا يحدث في كولونيا؟ أثار القرار الأخير للجنة الائتلافية الكثير من النقاش: تم رفض اقتراح تخفيض ضريبة الكهرباء على المستهلكين. وأدلت رامونا بوب، عضو مجلس إدارة الرابطة الفيدرالية لمنظمات المستهلكين، ببيان واضح في بيان عام. ووفقا لها، يحتاج المستهلكون إلى راحة ملموسة بعد سنوات من ارتفاع تكاليف المعيشة. تيار جوتا تشير التقارير إلى أن هذه خيبة أمل كبيرة للكثيرين.
لم يتمكن الائتلاف من التوصل إلى اتفاق ويناشد بوب عدم التحريض على الأعمال التجارية والمستهلكين ضد بعضهم البعض. ويمثل الاستهلاك الخاص أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي فهو ركيزة أساسية للاقتصاد الألماني. ويؤكد بوب كذلك أن ثقة المواطنين والفرص المالية أمر بالغ الأهمية للنمو الاقتصادي.
آثار القرار
والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو أن القرار ضد تخفيض ضريبة الكهرباء قد يكون له أيضًا عواقب سياسية. عالي تقرير التنمية العالمية كان التخفيف من أسعار الطاقة بمثابة وعد انتخابي مركزي لأحزاب الائتلاف. إن الإخلال بهذا الوعد قد يؤدي إلى خسارة هائلة للثقة بين الناخبين. ويبقى الجدل حول ما إذا كان القرار يتوافق مع اتفاق الائتلاف الذي ينص على أن جميع الإجراءات تخضع للتمويل.
وأكد المتحدث باسم وزارة المالية الاتحادية مرارا وتكرارا أن الخطط لن يتم تنفيذها إلا إذا كان هناك ما يكفي من المال. تبلغ ضريبة الكهرباء للمستهلكين من القطاع الخاص حاليًا 2.05 سنتًا لكل كيلووات في الساعة. وتبين المقارنة مع الحد الأدنى الأوروبي البالغ 0.1 سنت لكل كيلووات ساعة أن تخفيض هذه القيمة يعني توفير 1.95 سنتًا لكل كيلووات ساعة للمستهلكين.
مستقبل ضريبة الكهرباء
ومع ذلك، فإن النظرة إلى المستقبل تعطي الأمل. يقترح مشروع الميزانية الحالي أن يظل الإعفاء الحالي من ضريبة الكهرباء للصناعة والزراعة والغابات في شكله الحالي. ضريبة الطاقة LHM تشير التقارير إلى أن التخفيض الدائم في ضريبة الكهرباء إلى الحد الأدنى الأوروبي منصوص عليه في اتفاق الائتلاف. والهدف هو تخفيف العبء على جميع المستهلكين والشركات بما لا يقل عن خمسة سنتات لكل كيلوواط ساعة.
إذا نظرت إلى الخطط المستقبلية، فسوف يطرح السؤال حول متى سيدخل هذا "الإجراء الفوري" حيز التنفيذ فعليًا. ولا يزال توقيت التنفيذ غير واضح. كما لن تضطر الشركات العاملة في قطاع التصنيع بعد الآن إلى التقدم بطلب للحصول على إعفاء من مكتب الجمارك الرئيسي، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من العقبات البيروقراطية. ومع ذلك، يبقى أن نرى كيف ستتغلب الحكومة الفيدرالية على التحديات المالية حتى تتمكن من تحقيق الإغاثة الموعودة.