عمليات السطو في روضة أطفال جيرا ومدرسة جريز - الشرطة تبحث عن شهود
اقتحامات في جريز: مجهولون حاولوا دخول المدارس. وتبحث الشرطة عن شهود بعد الأحداث التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

عمليات السطو في روضة أطفال جيرا ومدرسة جريز - الشرطة تبحث عن شهود
في الأيام الأخيرة، حددت الشرطة في جيرا وجريز عددًا من عمليات الاقتحام للمؤسسات التعليمية التي تثير القلق. في عطلة نهاية الأسبوع، وبالتحديد في الفترة ما بين 12 و15 سبتمبر 2025، حاول مجهولون اقتحام مدرسة Elstertalschule المجانية في غريز وروضة الأطفال "Am Molwurfshügel" في جيرا. أدت هذه الحوادث إلى أضرار في الممتلكات في نطاق منخفض مكون من أربعة أرقام، وبدأت الشرطة الآن تحقيقًا في عمليات سرقة خطيرة بشكل خاص، حيث كانت هذه محاولات سطو.
وفقًا لـ MDR، الساعة 1:37 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وكانت الشرطة تبحث عن شهود يمكنهم المساعدة في توضيح الجرائم. وفتح الجناة عدة أبواب في روضة أطفال جيرا، حيث سرقوا بعض العناصر، بما في ذلك حوالي 25 يورو من أجهزة تسجيل النقد الجماعية وشاحن مزود بالبطاريات. ومع ذلك، في مدرسة Free Elstertal، لم يتمكن اللصوص من الدخول لأنهم قاموا بربط أربعة أبواب بأدوات غير معروفة، لكنهم لم ينجحوا.
دور المجتمع
تطلب شرطة جريز من الجمهور الانتباه إلى الملاحظات المشبوهة والإبلاغ عن المعلومات عن طريق الاتصال بالرقم 03661 621-0. إن مثل هذه الأفعال لا تلقي ضوءًا قاتمًا على سلامة المؤسسات التعليمية فحسب، بل أيضًا على المجتمع الذي يجب أن يجتمع معًا لمنع مثل هذه الحوادث.
وبالنظر إلى الوضع العالمي، تظهر دراسة أجرتها Destatis أنه تم تسجيل أكثر من 6000 هجوم على المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم في عامي 2022 و2023. وتستهدف هذه الهجمات الطلاب والمعلمين تؤثر على المباني والموارد مثل الحافلات المدرسية. ومن المأساوي أن أكثر من 10,000 طالب ومعلم قتلوا أو أصيبوا أو تعرضوا للأذى.
دعوة للعمل
وقد حددت الأمم المتحدة يوم 9 سبتمبر باعتباره اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات للفت الانتباه إلى محنة ملايين الأطفال خارج المدارس بسبب الصراع. ومن المهم أن نجتمع هنا محليًا وألا نتسامح مع الهجمات العنيفة على المؤسسات التعليمية مثل تلك التي وقعت في جيرا وغريز.
تعد الأحداث الحالية سببًا آخر للتفكير في السلامة في المدارس ورياض الأطفال. التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان كما هو منصوص عليه في المادة 26 من حقوق الإنسان. والأمر متروك لنا جميعًا لحماية هذا الحق والتأكد من أن أطفالنا يمكنهم التعلم والنمو في بيئة آمنة.