إنذار أحمر: الأخصائيون يغادرون سونيبيرج – خطر على مرضى السكتة الدماغية!
يواجه سونيبيرج نقصًا وشيكًا في المتخصصين، مما يعرض رعاية مرضى السكتة الدماغية للخطر.

إنذار أحمر: الأخصائيون يغادرون سونيبيرج – خطر على مرضى السكتة الدماغية!
تواجه الرعاية الطبية في ألمانيا تحديات خاصة في مجال علاج السكتة الدماغية. كيف في جنوب تورينجيا وبحسب التقارير، يخشى الخبراء من أن تكون رعاية مرضى السكتة الدماغية في مستشفى سونبيرغ معرضة لخطر كبير في المستقبل القريب. السبب: انتقل اثنان من المتخصصين الذين كانوا يعملون هناك إلى كوبورغ، الأمر الذي سيؤدي إلى نقص في الموظفين، والذي قد يحدث هذا الشهر، وفقًا لموظف في الشركة المملوكة للمنطقة.
الوقت هو أحد أكثر القضايا إلحاحًا في الرعاية الطبية. خاصة عندما يتعلق الأمر بالسكتات الدماغية، فإن الدقائق تشكل الفرق بين الحياة والموت. ال مركز الإعلام العلمي ويشير إلى أنه يجب على المرضى أن يكونوا في المستشفى خلال مدة أقصاها ساعة واحدة من تلقي مكالمة الطوارئ، في حين يجب ألا تزيد مدة الرحلة عن 30 دقيقة. تعتبر هذه الحدود الزمنية حاسمة لأن العلاج في وحدات السكتة الدماغية الخاصة يقلل بشكل كبير من خطر الوفاة ويحسن نوعية حياة المرضى.
دور وحدات السكتة الدماغية
يوجد حاليًا 476 وحدة السكتة الدماغية في ألمانيا، 349 منها معتمدة. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أنه لا يتم علاج جميع المرضى هناك. وجدت دراسة استقصائية أجريت عام 2020 أن ما يصل إلى 25% من مرضى السكتة الدماغية تلقوا الرعاية في عيادات لا توجد بها هذه الوحدات المتخصصة، وهو أمر مثير للقلق. وفي المناطق الريفية على وجه الخصوص، يمكن أن تعني فترات السفر الطويلة أن المرضى لا يتلقون العلاج الذي يحتاجونه في الوقت المناسب.
يبلغ متوسط وقت الرحلة إلى وحدة السكتة الدماغية في ألمانيا 14 دقيقة فقط، ولكن يتعين على 5 ملايين شخص أن يحسبوا أكثر من 30 دقيقة. وفي مدن مثل كولونيا أو برلين، تبدو أوقات السفر أفضل، وهو ما يمثل تحسنًا كبيرًا في رعاية مرضى السكتة الدماغية للسكان هناك. ومع ذلك، توضح الإحصائيات أننا بعيدون عن تحقيق هدفنا، لأنه إذا كان هناك اختناق في حسن النية في مستشفى سونبيرج، فقد تفقد هذه المنطقة ارتباطًا قيمًا بالمستشفيات الأخرى.
الإصلاحات الضرورية
وفي ضوء هذه التطورات، هناك جهود لتحسين نوعية الرعاية. ال المعاهد الوطنية للصحة يسلط الضوء على أن السكتة الدماغية هي السبب الرئيسي الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم وتسبب الإعاقة بشكل متزايد. ولتغيير ذلك، علينا أن نتحرك بشكل أسرع. وقد تم إدخال تدابير الجودة، بما في ذلك اعتماد وحدات السكتة الدماغية، ولكن التنفيذ يختلف بشكل كبير. تهدف خطة العمل لتحسين رعاية مرضى السكتة الدماغية في أوروبا من عام 2018 إلى عام 2030 إلى زيادة نسبة حالات السكتات الدماغية التي يتم علاجها في الوحدات المتخصصة، لكن التشخيص يظل هشًا إذا ظلت مناصب مثل تلك الموجودة في سونيبيرج شاغرة.
باختصار، يمكن القول أن سد الفجوات في التوظيف وتحسين شبكة العيادات أمر بالغ الأهمية لضمان رعاية شاملة وعالية الجودة لمرضى السكتة الدماغية. وعلى الرغم من التطورات الإيجابية في العديد من المجالات، فإن فجوات العرض الإقليمية وعدم كفاية الموارد لا تزال تشكل تحديا يتعين التغلب عليه. يمكن أن تكون الأسابيع المقبلة رائدة هنا. ويبقى أن نرى ذلك – لأن الوقت ينفد.