زلزال غرب تركيا: 237 هزة ارتدادية وليالي مذعورة في الهواء الطلق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 10 أغسطس 2025، ضرب زلزال بقوة 6.1 غرب تركيا، مما تسبب في العديد من الهزات الارتدادية والإصابات. أعمال الإنقاذ جارية.

Am 10. August 2025 erschütterte ein 6,1 Erdbeben die Westtürkei, mit zahlreichen Nachbeben und Verletzten. Rettungsarbeiten laufen.
في 10 أغسطس 2025، ضرب زلزال بقوة 6.1 غرب تركيا، مما تسبب في العديد من الهزات الارتدادية والإصابات. أعمال الإنقاذ جارية.

زلزال غرب تركيا: 237 هزة ارتدادية وليالي مذعورة في الهواء الطلق!

في ليلة 10 إلى 11 أغسطس 2025، هز زلزال قوي ولاية باليكسير غربي تركيا. ووقع الزلزال بقوة 6.1 درجة عند الساعة 7:53 مساء. وكان مركز الزلزال في منطقة سندرجي على عمق حوالي 11 كيلومترا. وكان الزلزال قويا لدرجة أنه يمكن الشعور به في مدن مثل إسطنبول وإزمير، على بعد أكثر من 200 كيلومتر. وكان التأثير هائلا وأصاب السكان بالرعب، مما أجبر الكثير من الناس على قضاء الليل في الخارج أو في سياراتهم. تم الإبلاغ عن هذا التقرير من قبل، من بين آخرين، inSüdeuropa.

وسجلت وكالة الحماية المدنية (آفاد) إجمالي 237 هزة ارتدادية، بلغت قوة عشرة منها 4.0 درجة على الأقل. بلغت قوة الهزة الارتدادية الأشد 4.6 درجة، في حين تم توثيق أكثر من 100 هزة ارتدادية إضافية حتى صباح يوم 11 أغسطس. ولا عجب أنه تم تحذير العديد من السكان لتجنب المباني المتضررة، حيث انهار إجمالي 16 منزلًا. وبحسب ما ورد وقعت إصابات مأساوية: تأكدت وفاة امرأة تبلغ من العمر 81 عامًا، وأصيب ما لا يقل عن 29 شخصًا، عولج أربعة منهم في المستشفيات. ومما يثير القلق بشكل خاص حقيقة استمرار أعمال الإنقاذ بعد اختفاء شخصين، حسبما ذكرت العديد من وسائل الإعلام، بما في ذلك fr.de.

خطر الزلازل في تركيا

وتقع تركيا في منطقة معرضة للزلازل. وعلى وجه الخصوص، فإن صدع شمال الأناضول، الذي يمتد بموازاة ساحل البحر الأسود، وتركيا نفسها، التي تقع على صفيحة الأناضول، معرضة باستمرار لخطر الهزات الأرضية. وكما يشير länderdaten.info، فإن هذا الزلزال هو الأقوى منذ أكثر من ثلاثة أشهر ويذكّر السكان بالزلازل المدمرة التي وقعت في فبراير 2023، والتي فقد فيها أكثر من 53000 شخص حياتهم في مقاطعة هاتاي.

ونظرًا للتهديد المستمر بالزلازل، شددت تركيا القوانين وبذلت جهودًا لمراجعة معايير البناء. وأعلن وزير العدل بكير بوزداغ أنه سيحقق مع شركات البناء التي انتهكت قواعد البناء. ويُنظر إلى هذا على أنه إجراء ضروري لضمان سلامة السكان في ضوء الكوارث الطبيعية المتكررة.

ولا يزال الوضع الحالي متوتراً ويراقب العديد من الناس في المنطقة التطورات بترقب قلق، بينما يبذل عمال الإنقاذ والسلطات كل ما في وسعهم لتحقيق استقرار الوضع. وفي منطقة تحدث فيها الزلازل أحيانًا كل ست سنوات وتحدث زلازل أكبر بقوة 6 درجات أو أكثر كل 19 شهرًا، يمكن أن يكون هذا الزلزال بمثابة لحظة محورية للتأكيد على الحاجة إلى تدابير السلامة وخطط الطوارئ.