شغب شباب في سوهل: رشق الحجارة على النوافذ!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 15 أكتوبر 2025، قام عدد من الشباب في سوهل بتحطيم نوافذ مبنى فارغ. الشرطة تبحث عن شهود.

Am 15. Oktober 2025 beschädigten mehrere Jugendliche in Suhl die Fenster eines leerstehenden Gebäudes. Polizei sucht Zeugen.
في 15 أكتوبر 2025، قام عدد من الشباب في سوهل بتحطيم نوافذ مبنى فارغ. الشرطة تبحث عن شهود.

شغب شباب في سوهل: رشق الحجارة على النوافذ!

مساء أمس، 15 أكتوبر 2025، شهد سكان Rimbachstrasse في سوهل حادثة غير سارة. حوالي الساعة 7:10 مساءً، لاحظ أحد المارة مجموعة من ستة مراهقين، خمسة أولاد وفتاة، يلقون الحجارة على نافذة مبنى فارغ. ولم يتسبب هذا العمل المتهور في إحداث أضرار في الممتلكات فحسب، بل تسبب أيضًا في حالة من عدم اليقين في الحي.

ورأى الشاهد الشباب يفرون باتجاه المقبرة بعد الجريمة. وبدأت الشرطة على الفور التحقيقات وتبحث الآن عن شهود إضافيين يمكنهم تقديم معلومات حول الحادث. يُطلب من أي شخص مهتم الاتصال بشرطة تورينغن على الرقم (03681) 3690. ويمكن أيضًا توجيه الأسئلة إلى المكتب الصحفي لمفتشية شرطة ولاية سوهل على الرقم (03681) 32 1503 أو عبر البريد الإلكتروني إلى pressestelle.lpi.suhl@polizei.thueringen.de.

سياق جريمة الأحداث

الأحداث التي وقعت في سوهل لا تنتقص من المناقشة الحالية حول زيادة جرائم الشباب في ألمانيا. وفقا لشركة Statista، وصل عنف الشباب إلى ذروة مثيرة للقلق في عام 2024 مع حوالي 13800 حالة مسجلة، وهو أكثر من ضعف ما كان عليه في عام 2016. وهذه الزيادة ملحوظة بشكل خاص بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عاما وبين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 عاما، والتي وصلت إلى مستويات مماثلة آخر مرة في عام 2011.

أسباب هذا التطور متنوعة. ويلقي خبراء من المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية (BKA) باللوم، من بين أمور أخرى، على الضغط النفسي الناجم عن تدابير كورونا وعوامل الخطر الخاصة بين الشباب الذين يبحثون عن الحماية. بالإضافة إلى ذلك، تظل الجريمة بين الشباب في ألمانيا ظاهرة ذكورية في الغالب: في عام 2024، كان ما يقرب من ثلاثة أرباع المشتبه بهم من الذكور. تحدد الأبحاث الظروف الهرمونية والسلوك المدرب ونماذج الأدوار الاجتماعية كعوامل محتملة لارتفاع معدلات الجريمة بين الأولاد.

المسؤولية الاجتماعية والوقاية

ويفتح الوضع المثير للقلق مساحة للنقاش حول التدابير الممكنة التي ينبغي اتخاذها. وفي حين تدعو بعض الأصوات إلى فرض عقوبات أكثر صرامة في القانون الجنائي للأحداث، تؤكد أصوات أخرى على التركيز على التدابير الوقائية مثل تعزيز خدمات رعاية الأطفال والشباب من أجل منع المجرمين من التطور في مرحلة مبكرة.

تُظهر الأحداث التي وقعت في Rimbachstrasse مدى أهمية أن يعمل المجتمع معًا لتوجيه الشباب في اتجاهات إيجابية وحمايتهم من مخاطر الجريمة. والشرطة ومؤسسات رعاية الشباب مدعوة إلى دعم الشباب وإظهار وجهات نظر بديلة لهم.